الاتحاد برس خاص :
سيدات يحتججن داخل مسجد الفاتح في إسطنبول بإلقاء الشالات على المصلين ماذا يعني ذلك؟
شهد مسجد الفاتح في إسطنبول واقعة احتجاجية لافتة، حيث قامت مجموعة من السيدات بإلقاء أغطية الرأس (الشالات) على عدد من المصلين الرجال خلال إحياء ليلة القدر، تعبيرًا عن استنكارهن لما وصفنه بالصمت تجاه إغلاق المسجد الأقصى.
وأثار هذا التصرف تفاعلاً واسعًا بين الحاضرين، في مشهد حمل رسائل رمزية تدعو إلى تحمّل المسؤولية تجاه ما يجري في القدس، ولفت الانتباه إلى القضية الفلسطينية في واحدة من أهم الليالي الدينية.
ويأتي هذا الحدث مرتبطًا برواية تاريخية متداولة، وإن لم تثبت بشكل قاطع، تعود إلى زمن صلاح الدين الأيوبي، حيث يُحكى أن امرأة ألقت غطاء رأسها أمامه احتجاجًا على عدم قدرتها على السير بخمارها في القدس إبان الاحتلال الصليبي، ما قيل إنه ساهم في تسريع قراره بحصار المدينة، والذي انتهى بتحريرها عام 583 هـ.
ويرى متابعون أن استحضار هذه الرواية في هذا السياق يعكس البعد الرمزي للاحتجاج، ويؤكد استمرار حضور القضية الفلسطينية في الوجدان الشعبي، خاصة خلال المناسبات الدينية الكبرى.