العناوين:

طهران تكشف امتلاكها وثائق تدين دولاً عدة وتساؤلات حول مصير أرامكو وميناء ينبع بعد الكشف عن مؤامرة بن سلمان مع ترامب في التنسيق مع الولايات المتحدة ضد إيران

الاتحاد برس متابعات :

 


طهران تكشف امتلاكها وثائق تدين دولاً عدة وتساؤلات حول مصير أرامكو وميناء ينبع بعد الكشف عن مؤامرة بن سلمان مع ترامب في التنسيق مع الولايات المتحدة ضد إيران


 


في إطار التصعيد المستمر والعدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، أكدت طهران أنها تمتلك أدلة ووثائق تشير إلى استخدام الولايات المتحدة لبعض الأراضي في دولٍ خليجية لتنفيذ أو دعم عمليات استهدفتها، معتبرة ذلك جزءاً من منظومة الضغط والحرب المفروضة عليها.


وأوضح المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي، في تصريح لقناة الميادين، أن لدى بلاده “الكثير من الوثائق حول استخدام واشنطن أراضي السعودية والإمارات وقطر والكويت لمهاجمتنا”، مشيراً إلى أن إيران كانت واضحة منذ بداية المواجهة بشأن أن ردها سيكون بالمثل وعلى مختلف الصعد دفاعاً عن سيادتها وأمنها.


وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير لها أن القيادة السعودية شجعت الولايات المتحدة على إطالة أمد المواجهة مع إيران، وهو ما اعتبرته طهران دليلاً إضافياً على حجم التدخلات الخارجية في مسار التصعيد القائم.


وتؤكد إيران أن مواقفها تأتي في إطار حقها المشروع في الدفاع عن نفسها، ورفض أي استخدام لأراضي دول المنطقة كمنصات تهديد أو عدوان ضدها، داعية إلى وقف التصعيد والالتزام بمبادئ السيادة وعدم التدخل واحترام القانون الدولي.


في ذات السياق، يتساءل محللون سياسيون وعسكريون عن طبيعة الرد الإيراني المحتمل تجاه السعودية، بعد ما تم الكشف بشأن المكالمات الهاتفية بين ولي العهد السعودي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طلب بن سلمان خلالها من الرئيس الامريكي استمرار وتكثيف الضربات على إيران.


ويطرح هؤلاء تساؤلات حول ما إذا كانت طهران ستتعامل مع هذا التطور ضمن حساباتها السياسية والاقتصادية، خصوصاً في ما يتعلق باستخدام السعودية لميناء ينبع بعد إغلاق مضيق هرمز لتسويق النفط عبر مضيق باب المندب وقناة السويس، إضافة إلى استمرار نشاط شركة أرامكو في إنتاج وتسويق النفط، في ظل امتلاك مستثمرين أمريكيين حصصاً فيها.


وتبقى هذه التساؤلات في إطار التحليلات السياسية المرتبطة بتطورات المشهد الإقليمي والتصعيد القائم، دون صدور أي موقف رسمي حاسم حتى الآن.