الاتحاد برس خاص :
ترامب.. دعونا الإيرانيين للحوار ولكنهم رفضوا ولاريجاني يرد بلهجة صاروخية قوية نحن لانحاور الشياطين في شهر رمضان
في ظل التصعيد المتواصل بين واشنطن وطهران، برزت تصريحات متبادلة عكست اتساع الفجوة بين الجانبين، بعد دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى فتح باب التفاوض مع إيران، مقابل تأكيدات إيرانية بعدم وجود أي مسار حواري في الظروف الحالية.
ووفق ما جرى تداوله إعلامياً، دعا ترامب الجانب الإيراني إلى الدخول في مفاوضات لاحتواء التوتر، غير أن الرد الإيراني جاء حاسماً برفض الفكرة في هذا التوقيت، مع التأكيد على أن أي حوار لا يمكن أن يتم في ظل استمرار الضغوط والتصعيد العسكري.
وفي هذا السياق، نُقل عن مسؤولين إيرانيين، من بينهم علي لاريجاني، تأكيده أن طهران لا ترى إمكانية للتفاوض مع الطرف الذي تعتبره مسؤولاً عن السياسات العدائية ضدها، مشيراً إلى أن الموقف الإيراني يقوم على رفض أي حوار لا يحترم السيادة الوطنية وحقوق البلاد المشروعة بقولة (نحن لانحاور الشياطين في شهر رمضان)
وتعكس هذه التصريحات استمرار حالة الجمود السياسي بين الجانبين، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لخفض التصعيد والعودة إلى المسارات الدبلوماسية لتفادي اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
ويرى مراقبون أن تبادل الرسائل السياسية بهذا الشكل يعكس عمق الأزمة القائمة، ويؤكد أن أي تقدم في المسار التفاوضي يتطلب بيئة أكثر استقراراً وضمانات واضحة تهيئ أرضية حقيقية للحوار.