العناوين:

الرئيس الامريكي يجلد السعودية بعد استهداف إيراني لأسطول الطائرات الأمريكية المخصصة للتزود بالوقود في قاعدة الأمير سلطان بالرياض ويطالبها القيام بهذا الأمر

الرئيس الامريكي يجلد السعودية بعد استهداف إيراني لأسطول الطائرات الأمريكية المخصصة للتزود بالوقود في قاعدة الأمير سلطان بالرياض ويطالبها القيام بهذا الأمر

الاتحاد برس خاص :

الرئيس الامريكي يجلد السعودية بعد استهداف إيراني لأسطول الطائرات الأمريكية المخصصة للتزود بالوقود في قاعدة الأمير سلطان بالرياض ويطالبها القيام بهذا الأمر 


 


كشفت تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن حجم التورط السعودي في الحرب الدائرة ضد إيران، في خطوة اعتبرها مراقبون دليلاً واضحاً على سقوط مزاعم الحياد التي حاولت الرياض الترويج لها منذ بداية التصعيد العسكري في المنطقة.


وفي تصريح أثار جدلاً واسعاً، أقرّ ترامب بتعرض قوات بلاده لهجوم إيراني استهدف أسطول الطائرات الأمريكية المخصصة للتزود بالوقود أثناء وجوده في قاعدة الأمير سلطان الجوية بالعاصمة السعودية الرياض، مؤكداً أن الهجوم ألحق أضراراً بعدد من الطائرات العسكرية الأمريكية.


وأوضح ترامب أن نحو خمس طائرات من طراز “كي سي–135” تضررت خلال الهجوم، وهو ما اعتبره محللون اعترافاً نادراً بخسائر عسكرية أمريكية في المنطقة، خصوصاً أن واشنطن اعتادت التقليل من حجم الضربات التي تتعرض لها قواتها أو التكتم عليها.


وجاءت تصريحات ترامب تعليقاً على تقارير إعلامية أمريكية تحدثت عن تعرض أسطول التزود بالوقود الأمريكي في منطقة الخليج لضربات قاسية خلال المواجهات الأخيرة. وتشير تلك التقارير إلى أن الأضرار لم تقتصر على الطائرات التي تحدث عنها ترامب، بل شملت أيضاً إسقاط إحدى طائرات التزود بالوقود في الأجواء العراقية، في عملية أقرت وزارة الدفاع الأمريكية بمقتل ستة جنود خلالها.


ويرى مراقبون أن حديث ترامب جاء في محاولة استباقية لاحتواء تداعيات الضربة قبل تسرب تفاصيلها الكاملة إلى وسائل الإعلام، الأمر الذي يعكس حجم الخسائر التي تعرضت لها القوات الأمريكية في المنطقة.


كما تكشف هذه التصريحات، بحسب محللين، عن حقيقة الدور الذي تلعبه السعودية في الحرب، إذ تؤكد أن الأراضي السعودية تُستخدم فعلياً كقاعدة لوجستية وعسكرية للعمليات الأمريكية، رغم التصريحات الرسمية التي حاولت الإيحاء بعدم السماح باستخدام الأجواء أو الأراضي السعودية في أي هجمات ضد إيران.


ويشير متابعون إلى أن هذا الاعتراف يضع الرياض في موقف حرج، إذ يظهر حجم خضوعها للقرار الأمريكي وتورطها غير المباشر في العمليات العسكرية التي تقودها واشنطن وتدعمها إسرائيل ضد طهران، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الإقليمية لما يوصف بالاصطفاف إلى جانب المشروع الأمريكي الإسرائيلي في المنطقة.


كما تؤكد التطورات الميدانية أن الخسائر الأمريكية لم تعد مقتصرة على قواعدها في بعض دول الخليج مثل الإمارات وقطر والبحرين والكويت، بل امتدت لتشمل الأراضي السعودية نفسها، رغم ما تمتلكه القواعد الأمريكية هناك من منظومات دفاع جوي متطورة.


وتشير تقارير إعلامية إلى أن مناطق داخل السعودية تتعرض بالفعل لهجمات متكررة، في حين تحاول السلطات فرض قيود إعلامية مشددة على نشر أي معلومات تتعلق بتلك الضربات، في مسعى لتجنب تداعياتها السياسية والأمنية داخلياً وإقليمياً.