العناوين:

السعودية تتمكن من إسقاط عدد كبير من الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية القادمة من اليمن بسلاح حصري ونوعي لايوجد في امريكا واسرائيل هل سيتم استبداله بمنظومات الدفاع الامريكي عالية الكلفه

السعودية تتمكن من إسقاط عدد كبير من الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية القادمة من اليمن بسلاح حصري ونوعي لايوجد في امريكا واسرائيل هل سيتم استبداله بمنظومات الدفاع الامريكي عالية الكلفه

الاتحاد برس خاص :

السعودية تتمكن من إسقاط عدد كبير من الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية القادمة من اليمن بسلاح حصري ونوعي لايوجد في امريكا واسرائيل هل سيتم استبداله بمنظومات الدفاع الامريكي عالية الكلفه


 


 


في الوقت الذي تتسابق فيه دول المنطقة لطلب مزيد من منظومات الدفاع الجوي والذخائر الأمريكية لمواجهة التصعيد الإقليمي، عاد إلى الواجهة الإعلان السعودي السابق عن “الطلاء العجيب” الذي زعمت السعودية قدرته على حماية المنشآت من الصواريخ والطائرات المسيّرات اليمنية طيلة الاعوام السابقة من الحرب وهو الإعلان الذي تحوّل سريعاً إلى مادة دسمة للسخرية في حينه.


واليوم، ومع اشتداد الرد الايراني على العدوان الامريكي الإسرائيلي وتزايد الاعتماد على أنظمة دفاعية مكلفة، لم ينسَ المتابعون ذلك “الاختراع التاريخي”، وبدأت التعليقات الساخرة تتساءل: لماذا كل هذا الإنفاق على المنظومات المعقدة، بينما يوجد — حسب الإعلان القديم — حل بسيط يكفيه مجرد طبقة دهان من السعودية؟


وبروح الدعابة السياسية، كتب ناشطون أن الطلاء كان يمكن أن يُسوّق كبديل استراتيجي شامل: يُستخدم لحماية القواعد العسكرية، والمنشآت الحساسة، وربما — في النسخة المطورة — يُضاف إليه خيار “مقاوم للتوترات الإقليمية”!


وتحوّل الإعلان حينها إلى مثال متداول على الفجوة بين الخطاب الإعلامي والواقع الأمني المعقد، خاصة في منطقة تشهد سباقاً عسكرياً متصاعداً وتطورات ميدانية لا تُعالج بالحلول الرمزية.


وبين السخرية والتعليق، يبقى المشهد الأمني في المنطقة محكوماً بالمعادلات العسكرية الفعلية، لا بمواد الطلاء، فيما يستمر الجدل كلما عاد ذلك الإعلان إلى التداول باعتباره أحد أكثر التصريحات إثارة للتعليقات في السنوات الماضية. ????