العناوين:

في أول خطاب له المرشد الايراني ويكشف أن أمن المنطقة لن يتحقق مالم يتم هذا الأمر ويرسل رسالة عاجلة لدول المنطقة

في أول خطاب له المرشد الايراني ويكشف أن أمن المنطقة لن يتحقق مالم يتم هذا الأمر ويرسل رسالة عاجلة لدول المنطقة

الاتحاد برس متابعات :

في أول خطاب له المرشد الايراني ويكشف أن أمن المنطقة لن يتحقق مالم يتم هذا الأمر ويرسل رسالة عاجلة لدول المنطقة 


 


كشف المرشد الأعلى الجديد للجمهورية الإسلامية في إيران مجتبى خامنئي الخميس، ملامح المرحلة المقبلة في ظل الحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي ضد إيران، وذلك في أول ظهور له منذ توليه منصبه خلفاً لوالده الراحل علي خامنئي الذي استشهد إثر عملية اغتيال نسبت إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.


وبث التلفزيون الإيراني رسالة متلفزة لخامنئي تضمنت ما وصفه مراقبون بخارطة طريق لمواجهة العدوان وإنهاء حالة الحرب المفروضة على إيران، حيث حملت الرسالة تحذيرات واضحة للدول التي توفر دعماً مباشراً أو غير مباشر للهجمات الأمريكية والإسرائيلية.


وأكد خامنئي أن أمن المنطقة لن يتحقق في ظل استمرار القواعد العسكرية الأمريكية، داعياً دول الخليج إلى إغلاق القواعد الأمريكية على أراضيها إذا كانت ترغب بتجنب تبعات الحرب، مشيراً إلى أن استمرار استخدامها لشن الهجمات على إيران سيجعل تلك القواعد أهدافاً مشروعة في إطار الدفاع عن النفس.


كما شدد المرشد الإيراني الجديد على أن مستقبل الملاحة في مضيق هرمز سيظل مرتبطاً بمسار الحرب الدائرة، في إشارة إلى أن استمرار العدوان قد يفتح الباب أمام خيارات استراتيجية قد تؤثر بشكل مباشر على حركة الملاحة الدولية وأسواق الطاقة العالمية.


ولوّح خامنئي أيضاً بإمكانية توسيع رقعة المواجهة إذا استمرت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، مؤكداً أن إيران تمتلك خيارات متعددة للرد، بما في ذلك فتح جبهات جديدة في المنطقة قد تجد الولايات المتحدة نفسها فيها أقل قدرة وخبرة على المواجهة.


وأشار في هذا السياق إلى تنامي دور قوى إقليمية رافضة للعدوان، في تلميح إلى احتمال اتساع نطاق المواجهة ليشمل ساحات أخرى في المنطقة، وهو ما يزيد من قلق واشنطن وحلفائها.


كما أكد أن إنهاء الحرب لن يكون دون تحمل المعتدين تبعات عدوانهم، سواء عبر تعويض الأضرار التي لحقت بإيران أو عبر ردود مؤلمة قد تستهدف مصالح الجهات الداعمة للهجمات.


وتضمنت الرسالة كذلك تحذيراً للدول الخليجية التي توفر دعماً لوجستياً أو سياسياً للعمليات العسكرية، مشيراً إلى أن الشعوب في المنطقة لن تقبل استمرار الوجود العسكري الأمريكي ولن تقف مكتوفة الأيدي أمام استخدام أراضيها للاعتداء على دولة في المنطقة.


وتعد هذه الرسالة الأولى للمرشد الإيراني الجديد منذ توليه منصبه خلفاً لوالده، في ظل تصعيد إقليمي غير مسبوق عقب العدوان الأمريكي الإسرائيلي الأخير، والذي خلف خسائر بشرية ومادية واسعة داخل إيران.


ويرى مراقبون أن الرسالة الإيرانية تعكس تصميماً واضحاً على مواصلة المواجهة وعدم الرضوخ للضغوط العسكرية، مع التأكيد أن أي دولة تشارك أو تدعم هذا العدوان بشكل مباشر أو غير مباشر قد تجد نفسها في دائرة تداعياته السياسية والأمنية والاقتصادية إذا استمر التصعيد في المنطقة.