العناوين:

بعد اول خطاب لمجتبى خامنئي واشنطن تستعد لسحب اسطولها البحري العسكري من البحر الأحمر بشكل تدريجي وترقب لدخول هذا الطرف في المعركة

بعد اول خطاب لمجتبى خامنئي واشنطن تستعد لسحب اسطولها البحري العسكري من البحر الأحمر بشكل تدريجي وترقب لدخول هذا الطرف في المعركة

الاتحاد برس متابعات :

 


بعد اول خطاب لمجتبى خامنئي واشنطن تستعد لسحب اسطولها البحري العسكري من البحر الأحمر بشكل تدريجي وترقب لدخول هذا الطرف في المعركة 


بدأت الولايات المتحدة، الخميس، اتخاذ خطوات تمهيدية لسحب جزء من قواتها البحرية من البحر الأحمر، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واحتمالات اتساع رقعة المواجهة عقب العدوان الأمريكي-الإسرائيلي المستمر على إيران.


وذكرت القيادة المركزية الأمريكية أن حريقاً اندلع على متن حاملة الطائرات جيرالد فورد التي تقود الأسطول الأمريكي في البحر الأحمر، مشيرة إلى أن الحريق وقع داخل غرفة الغسيل وأدى إلى إصابة جنديين يجري علاجهما حالياً.


وزعمت القيادة الأمريكية في بيانها أن الحادثة لا علاقة لها بأي عمل قتالي ولم تؤثر على أنظمة دفع الحاملة، غير أن مراقبين اعتبروا الرواية الأمريكية محاولة للتغطية على تحركات ميدانية تهدف إلى تقليص الوجود العسكري في المنطقة في ظل تنامي المخاوف من اتساع المواجهة.


وتأتي هذه التطورات بعد أيام قليلة من نقل الحاملة جيرالد فورد من البحر المتوسط إلى البحر الأحمر، في خطوة اعتُبرت حينها جزءاً من التصعيد العسكري الأمريكي الداعم للعدوان الإسرائيلي على إيران.


ويرى خبراء عسكريون أن الحديث الأمريكي عن حادث عرضي على متن الحاملة قد يكون غطاءً لبدء إعادة انتشار القوات الأمريكية، خاصة مع تزايد القلق في واشنطن من احتمال دخول اليمن بقوة على خط المواجهة الإقليمية، في إطار محور إقليمي يرفض العدوان ويؤكد دعمه للشعبين الإيراني والفلسطيني.


وكانت طهران قد لوّحت في وقت سابق بإمكانية فتح جبهات جديدة في حال استمرار الاعتداءات الأمريكية والإسرائيلية، في إشارة إلى تنامي حالة الغضب الشعبي والرسمي في المنطقة تجاه هذا التصعيد.


كما ذكّر المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي بالدور اليمني في دعم غزة ومواجهة الضغوط العسكرية، وهو ما يزيد من مخاوف واشنطن من سيناريو توسيع نطاق المواجهة.


وتدرك الولايات المتحدة، بحسب مراقبين، حساسية الموقف في البحر الأحمر، خصوصاً في ظل التجارب السابقة التي واجهت فيها حاملات الطائرات الأمريكية تحديات كبيرة خلال المواجهات في المنطقة، الأمر الذي يجعل أي تصعيد جديد محفوفاً بالمخاطر في ظل حالة الغضب الإقليمي المتزايدة تجاه العدوان على إيران.