الاتحاد برس متابعات :
البنتاغون يفجر مفاجأة مدوية: خسائر أمريكية خرافية خلال الستة الأيام الأولى من العدوان على إيران
كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن حجم الخسائر المادية الهائلة التي تكبدتها الولايات المتحدة في الأيام الستة الأولى من الحرب العدوانية على إيران، حيث أبلغ مسؤولون في وزارة الدفاع أعضاء الكونغرس بأن الكلفة تجاوزت 11.3 مليار دولار، في رقم يُظهر حجم الهدر المالي الهائل الذي يتحمله الشعب الأمريكي لصالح المشروع الإسرائيلي في المنطقة.
وتشير التقارير إلى أن الرقم لا يشمل العديد من التكاليف المترتبة على حشد العتاد العسكري والجنود قبل بدء الهجمات، ما يعني أن الكلفة الفعلية ستكون أعلى بكثير مع استمرار العمليات العدوانية، في وقت يعاني فيه الاقتصاد الأمريكي والأسر الأمريكية من ضغوط متزايدة بسبب سياسات إدارة ترامب وتصعيده العسكري.
وأفاد مسؤولو الإدارة بأن الذخائر المستخدمة خلال اليومين الأولين فقط بلغت قيمتها 5.6 مليار دولار، في حين يتوقع بعض المشرعين أن يطلب البيت الأبيض قريباً تمويلاً إضافياً للحرب قد يصل إلى 50 مليار دولار، ما يعكس حجم المغامرة الأمريكية غير المحسوبة والمخاطر التي تتكبدها الولايات المتحدة لصالح إسرائيل.
ويظهر هذا التقدير هشاشة السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط، إذ لم يقدم البيت الأبيض أي تقييم علني لتكلفة النزاع أو مدته المتوقعة، فيما يواصل ترامب ومساعدوه تعزيز العمليات العسكرية والإمدادات لشركات الدفاع، على حساب حياة المواطنين الأمريكيين واستقرار الاقتصاد المحلي.
وفي الوقت الذي يواصل فيه العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران منذ 28 فبراير 2026، بما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين واغتيال مسؤولين إيرانيين، تصدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية لهذا العدوان عبر ضربات انتقامية دقيقة على مواقع إسرائيلية وأمريكية، مؤكدة قدرة إيران على حماية سيادتها وفرض معادلات الردع الاستراتيجية، في حين فشل مجلس الأمن الدولي في إدانة الهجمات الأمريكية والإسرائيلية بسبب استخدام واشنطن حق الفيتو، في مؤشر آخر على هيمنة السياسة الأمريكية على المؤسسات الدولية لخدمة مصالح إسرائيل في المنطقة.
هذه الحرب، التي يراها مراقبون استمراراً للسياسات العدوانية الأمريكية والإسرائيلية، تضع الشعب الأمريكي أمام أزمات اقتصادية واجتماعية ضخمة، في حين تبقى إيران ثابتة وقادرة على حماية مصالحها وفرض الردع، مؤكدة أن أي عدوان على سيادتها سيواجه بالرد المناسب والمباشر.