العناوين:

أنباء عن قيام البحرية الامريكية بمرافقة ناقلة نفط عبر مضيق هرمز وامريكا تكشف الحقيقة والحرس الثوري الإيراني يؤكد على التالي

أنباء عن قيام البحرية الامريكية بمرافقة ناقلة نفط عبر مضيق هرمز وامريكا تكشف الحقيقة والحرس الثوري الإيراني يؤكد على التالي

الاتحاد برس متابعات :

أنباء عن قيام البحرية الامريكية بمرافقة ناقلة نفط عبر مضيق هرمز وامريكا تكشف الحقيقة والحرس الثوري الإيراني يؤكد على التالي 


في ظل تصاعد التوترات الإقليمية نتيجة العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، نفت مصادر أمريكية وإعلامية صحة الأنباء التي تحدثت عن قيام البحرية الأمريكية بمرافقة ناقلة نفط عبر مضيق هرمز، في خطوة عكست حالة الارتباك داخل الأوساط العسكرية الأمريكية في المنطقة.


ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول أمريكي تأكيده أن الجيش الأمريكي لم يقم حتى الآن بمرافقة أي سفينة عبر المضيق، فيما أوضحت شبكة «فوكس نيوز» أن التقارير التي تحدثت عن مرافقة البحرية الأمريكية لناقلة نفط في المنطقة "غير صحيحة".


ويأتي هذا النفي في وقت تتزايد فيه خسائر القوات الأمريكية في المواجهة مع إيران، حيث أشارت تقارير إلى إصابة نحو 150 جندياً أمريكياً حتى الآن في العمليات المرتبطة بالتصعيد العسكري الدائر في المنطقة.


وفي المقابل، أكدت قيادة الحرس الثوري الإيراني أن الادعاءات بشأن عبور ناقلة نفط تحت حماية أمريكية "محض افتراء"، مشددة على أن القوات البحرية الإيرانية تراقب بدقة كل التحركات العسكرية في مضيق هرمز وبحر عمان والخليج.


وأوضح الحرس الثوري أن أي محاولة من قبل الأسطول الأمريكي أو حلفائه لفرض وجود عسكري أو مرافقة سفن في هذه المياه الحساسة ستُواجَه برد حازم وقوة صاروخية قادرة على تعطيل أي تحرك معادٍ، مؤكداً أن القوات الإيرانية على أهبة الاستعداد لمواجهة المدمرات والسفن الحربية الأمريكية.


وأكدت القيادة العسكرية الإيرانية أن مقاتلي الحرس الثوري يتعاملون مع أي تصعيد في مضيق هرمز باعتباره ساحة مواجهة مباشرة مع القوات الأمريكية، مشيرة إلى أن القوات الإيرانية متأهبة ومستعدة لخوض أي معركة دفاعاً عن سيادة إيران وأمن المنطقة، في رسالة واضحة بأن مياه الخليج ومضيق هرمز لن تكون ساحة مفتوحة أمام التحركات العسكرية الأمريكية.


وتعكس هذه التطورات تصاعد حدة المواجهة البحرية في واحدة من أهم الممرات الاستراتيجية في العالم، حيث يمر عبر مضيق هرمز جزء كبير من تجارة النفط العالمية، الأمر الذي يجعل أي تصعيد عسكري في هذه المنطقة محط أنظار المجتمع الدولي لما قد يحمله من تداعيات واسعة على أمن الطاقة والملاحة الدولية.