العناوين:

تعرف على السبب الخفي الذي أجبر ترامب إعلان أن الحرب على ايران قد إنتهت

تعرف على السبب الخفي الذي أجبر ترامب إعلان أن الحرب على ايران قد إنتهت

الاتحاد برس متابعات :

 


تعرف على السبب الخفي الذي أجبر ترامب إعلان أن الحرب على ايران قد إنتهت 


 


تواصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية تنفيذ ردودها العسكرية على العدوان الأمريكي الإسرائيلي الذي استهدف أراضيها ومنشآتها الحيوية، حيث تشهد الأيام الأخيرة تصاعداً في الضربات الصاروخية الإيرانية التي تستهدف مواقع عسكرية داخل الأراضي المحتلة وقواعد أمريكية في منطقة الخليج.


وبحسب تقارير متطابقة، تعتمد إيران في عملياتها على مزيج من الصواريخ الباليستية المتطورة عالية الدقة إلى جانب صواريخ من أجيال سابقة، في إطار استراتيجية عسكرية تهدف إلى استنزاف منظومات الدفاع الجوي والصاروخي الأمريكية والإسرائيلية، التي بدت عاجزة عن اعتراض جميع الصواريخ التي تنطلق بشكل متواصل نحو أهداف عسكرية محددة.


ويرى مراقبون أن هذه الضربات الدقيقة شكّلت مصدر قلق متزايد لدى الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، اللذين كانا يراهنان على حسم سريع للمواجهة العسكرية بعد بدء عدوانهما على إيران. إلا أن تطورات الميدان أظهرت قدرة طهران على الصمود والرد، الأمر الذي أربك حسابات واشنطن وتل أبيب.


وفي محاولة لتبرير الإخفاقات العسكرية، لجأت بعض وسائل الإعلام الغربية إلى اتهام روسيا بتزويد إيران بمعلومات استخباراتية تساعدها في استهداف القوات الأمريكية في الشرق الأوسط. فقد زعمت تقارير إعلامية أن موسكو قد تكون قدمت بيانات تتعلق بمواقع القواعد العسكرية الأمريكية أو تحركات السفن الحربية والطائرات.


غير أن خبراء يؤكدون أن إيران تمتلك بالفعل منظومة استطلاع خاصة بها تعتمد على الأقمار الصناعية وتقنيات الاستشعار عن بُعد، ما يمكّنها من جمع معلومات دقيقة عن الأهداف العسكرية. وتشير المعطيات إلى امتلاك طهران عدداً من الأقمار الصناعية المخصصة للمراقبة، من بينها القمر الصناعي "كوثر" القادر على رصد الأجسام الكبيرة نسبياً، إضافة إلى القمر "بايا" الذي يستخدم تقنيات متقدمة لمعالجة الصور ورفع مستوى دقتها.


كما يعد القمر الصناعي "خيّام" من أبرز أدوات الاستشعار عن بُعد التي تعتمد عليها إيران في عمليات الرصد الفضائي، حيث يوفر صوراً عالية الدقة تسمح بمتابعة الأهداف العسكرية وتحديث البيانات الميدانية بشكل مستمر.


ويؤكد مختصون أن إيران كانت قد أجرت قبل اندلاع المواجهة مسوحات فضائية تفصيلية للمواقع العسكرية في الأراضي المحتلة والقواعد الأمريكية في المنطقة، الأمر الذي مكّنها من إعداد خرائط دقيقة للأهداف الاستراتيجية، مع تحديث هذه البيانات بشكل مستمر خلال العمليات العسكرية لتقييم نتائج الضربات وتحديد الأهداف التالية.


وفي الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة إلى فرض قيود على حصول إيران على الصور الفضائية التجارية عالية الدقة، يرى مراقبون أن هذه الإجراءات تعكس القلق المتزايد لدى واشنطن من تنامي القدرات التقنية والعسكرية الإيرانية، خاصة في ظل استمرار طهران في تأكيد حقها المشروع في الدفاع عن سيادتها والرد على أي اعتداء يستهدف أمنها واستقرارها.