الاتحاد برس متابعات :
مجتبى علي خامنئي يتلقى برقيات تهاني من دول خليجية بمناسبة إنتخابه مرشداً أعلى للجمهورية الإسلامية
في تطور لافت يعكس مواقف إقليمية رافضة للتصعيد العسكري ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، برزت خلال الساعات الماضية مؤشرات تهدئة في المواقف السياسية لعدد من دول المنطقة، بالتزامن مع موجة تهانٍ رسمية وصلت إلى القيادة الإيرانية الجديدة بعد انتخاب السيد مجتبى خامنئي مرشداً أعلى للجمهورية الإسلامية، خلفاً للشهيد آية الله العظمى السيد علي خامنئي الذي قضى جراء العدوان الأمريكي الإسرائيلي.
وتأتي هذه المواقف في وقت تواجه فيه إيران حملة عسكرية وتصعيداً خطيراً من قبل الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، الأمر الذي دفع طهران إلى التأكيد على حقها المشروع في الدفاع عن سيادتها وأمنها القومي واستهداف ما تعتبره قواعد ومصالح عسكرية أمريكية تستخدم لتهديد أمنها في المنطقة.
وفي هذا السياق، بعث سلطان سلطنة عُمان، هيثم بن طارق، برقية تهنئة إلى المرشد الإيراني الجديد السيد مجتبى خامنئي بمناسبة انتخابه قائداً للجمهورية الإسلامية الإيرانية، معرباً عن تمنياته له بالتوفيق في أداء مهامه القيادية، ومؤكداً عمق العلاقات بين البلدين وأهمية الحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
كما قدم رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني تهانيه للسيد مجتبى خامنئي، مجدداً في الوقت ذاته تعازي العراق باستشهاد المرشد السابق السيد علي خامنئي وعدد من أفراد أسرته، الذين سقطوا جراء الاعتداءات الأخيرة. وأكد السوداني ثقة بغداد بقدرة القيادة الإيرانية الجديدة على إدارة هذه المرحلة الحساسة وتعزيز وحدة الشعب الإيراني في مواجهة التحديات.
وشدد رئيس الوزراء العراقي على تضامن العراق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ورفضه لأي اعتداءات عسكرية تمس سيادتها أو تستهدف أمنها واستقرارها، في موقف يعكس تنامي الرفض الإقليمي لسياسات التصعيد والعدوان التي تنتهجها الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي في المنطقة.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل الدبلوماسية تعكس إدراكاً متزايداً لدى العديد من دول المنطقة بخطورة استمرار العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وما قد يترتب عليه من تداعيات تهدد أمن واستقرار الشرق الأوسط، مؤكدين أن الحلول السياسية والحوار تبقى السبيل الوحيد لتجنيب المنطقة المزيد من التوتر والصراعات.