العناوين:

هزيمة مدوية لأمريكا وإسرائيل… وإيران تتحكم في مسار وقف الحرب وتضع الشروط من اجل الموافقة على إيقاف الحرب

هزيمة مدوية لأمريكا وإسرائيل… وإيران تتحكم في مسار وقف الحرب وتضع الشروط من اجل الموافقة على إيقاف الحرب

الاتحاد برس خاص :

هزيمة مدوية لأمريكا وإسرائيل… وإيران تتحكم في مسار وقف الحرب وتضع الشروط من اجل الموافقة على إيقاف الحرب


 


 


أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الجمهورية الإسلامية هي صاحبة القرار النهائي في وقف العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، بعد أن تكبدت الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الإسرائيلي خسائر كبيرة لم تتمكن من تجاوزها خلال العملية العسكرية التي بدأتها في 28 فبراير.


وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي في تصريح للتلفزيون الإيراني إن وقف النزاع ممكن، بشرط ضمان عدم تكرار العدوان على إيران، مشدداً على أن طهران هي التي تحدد إطار أي تهدئة، وأن أي اتفاق يجب أن يمنع تكرار مثل هذه الأعمال العدوانية. وأضاف: "إذا كان لا بد من حدوث هذا النزاع مجدداً، فلن يكون هناك جدوى منه ما لم تتوقف المحاولات العدوانية ضدنا".


ويؤكد هذا التصريح أن إيران، منذ بداية العدوان، كانت تتحكم بمسار الأحداث، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الولايات المتحدة هي من بدأت الحرب، وأن طهران وحدها ستضع السطر الأخير فيها، وهو ما تجلى بوضوح في الردود العسكرية الدقيقة التي استهدفت مواقع استراتيجية في الأراضي الإسرائيلية وقواعد أمريكية في المنطقة.


وأشار المسؤول الإيراني إلى أن روسيا والصين وعدداً من الدول الأخرى تواصلت مع طهران بشأن إمكانية التوصل إلى هدنة، لكن إيران تشدد على أن أي اتفاق يجب أن يكون ضمن شروطها وبما يضمن أمنها وسيادتها.


ويذكر أن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي بدأ بهدف إدعائي لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية، وهدد ترامب ونتنياهو بتدمير الصناعات الدفاعية الإيرانية والإطاحة بالنظام، لكن الوقائع الميدانية كشفت عكس ذلك، حيث أسقط الرد الإيراني كل تلك المخططات، وقتل المرشد الأعلى السابق آية الله علي خامنئي خلال الهجوم، لتعلن إيران الحداد لمدة 40 يوماً، قبل أن تواصل شن ضرباتها الدقيقة ضد مواقع الاحتلال وقواعد الولايات المتحدة.


 


هذه المعطيات تؤكد أن إيران، بصمودها وقوة ردها، فرضت نفسها كقوة حقيقية تحدد توقيت ونهاية الحرب، بينما ذاقت الولايات المتحدة وإسرائيل مرارة الهزيمة وفقدتا السيطرة على مسار المواجهة.