العناوين:

إنتقادات لاذعة للرئيس الامريكي من قيادات في الحزبين الديمقراطي والجمهوري تجعله يدخل في موجة غضب عارمة تجعله يخرج عن طوره ليتوعد صنعاء بضربات قوية

إنتقادات لاذعة للرئيس الامريكي من قيادات في الحزبين الديمقراطي والجمهوري تجعله يدخل في موجة غضب عارمة تجعله يخرج عن طوره ليتوعد صنعاء بضربات قوية

الاتحاد برس خاص :

إنتقادات لاذعة للرئيس الامريكي من قيادات في الحزبين الديمقراطي والجمهوري تجعله يدخل في موجة غضب عارمة تجعله يخرج عن طوره ليتوعد صنعاء بضربات قوية 


 


تصاعدت حدة الغضب في واشنطن مع عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإطلاق تهديدات جديدة ضد الحوثيين في اليمن، متوعدًا إياهم بما وصفه بـ"نهاية كارثية"، في وقت يرى فيه مراقبون أن هذه التصريحات تعكس حالة الإحباط التي تعيشها الإدارة الأمريكية بعد فشلها في تحقيق أي مكاسب عسكرية حقيقية أمام صمود صنعاء وقوى محور المقاومة.


وبحسب تقارير إعلامية أمريكية، فإن ترامب أبدى غضبًا واضحًا في ظل الانتقادات المتزايدة التي يتعرض لها داخل الولايات المتحدة، سواء من قيادات الحزب الديمقراطي أو حتى من بعض الشخصيات داخل الحزب الجمهوري، حيث تتهمه أطراف سياسية وإعلامية بالتخبط والتناقض في تصريحاته بشأن الحروب التي تقودها واشنطن في المنطقة.


ويرى متابعون أن حالة التوتر التي يعيشها ترامب جاءت أيضًا نتيجة السخرية الواسعة في الأوساط الإعلامية الأمريكية من فشل القوات الأمريكية في إخضاع الحوثيين، رغم التفوق العسكري والتقني الهائل للولايات المتحدة. فقد اضطر ترامب في نهاية المطاف إلى وقف العمليات العسكرية ضد صنعاء بعد أن واجهت القوات الأمريكية ردودًا قاسية كلفتها خسائر كبيرة ووضعتها أمام معادلة ردع غير مسبوقة.


ويؤكد محللون أن ما جرى في اليمن شكل تحولًا مهمًا في موازين القوة، حيث تمكن الحوثيون من فرض معادلة ردع حقيقية أجبرت واشنطن على التراجع ووقف التصعيد ضد العاصمة صنعاء، وهو ما اعتبره كثيرون هزيمة سياسية وعسكرية لترامب وإدارته.


وفي ظل هذه التطورات، تشير تقارير إلى أن أي محاولة جديدة من قبل ترامب أو القوات الأمريكية لاستهداف صنعاء قد تكون مغامرة خطيرة، إذ تؤكد قوى المقاومة أن الرد سيكون واسعًا وقاسيًا، وأن استئناف الحرب على اليمن لن يكون سوى خطوة انتحارية قد تشعل المنطقة بأكملها.


وفي سياق التصعيد، تحدثت تقارير عن وصول حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس جيرالد ر. فورد برفقة المدمرة الصاروخية يو إس إس بينبريدج إلى البحر الأحمر ضمن عمليات عسكرية أمريكية تهدف – بحسب واشنطن – إلى تعزيز الأمن البحري. غير أن مراقبين يرون أن هذه التحركات تعكس قلقًا أمريكيًا متزايدًا من تنامي قدرات محور المقاومة في المنطقة.


ويؤكد متابعون أن صنعاء اليوم لم تعد كما كانت في السابق، وأن سنوات الحرب الطويلة حولت اليمن إلى ساحة أثبتت فيها قوى المقاومة قدرتها على الصمود وفرض معادلات جديدة، الأمر الذي يجعل أي تهديدات أمريكية مجرد محاولة للتغطية على إخفاقات سياسية وعسكرية متراكمة.