الاتحاد برس متابعات :
إرتفاع مفاجئ ومرعب لأسعار النفط وصلت لهذا المستوى الكبيرً بعد الضربات المتبادلة بين إيران وكيان العدو الإسرائيلي على محطات التصفية وخزانات النفط
قفزت أسعار النفط في بداية تعاملات اليوم الاثنين إلى مستويات قياسية، حيث وصلت إلى نحو 110 دولارات للبرميل، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة واستمرار العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على المنشآت الإيرانية.
وأظهرت أسواق النفط العالمية ارتفاعًا كبيرًا بعد الضربات المتبادلة بين إيران وكيان العدو الإسرائيلي على محطات التصفية وخزانات النفط، ما أدى إلى توقف الإنتاج كليًا أو جزئيًا في بعض دول الخليج، مع استمرار شلل حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي.
وفي أحدث الاعتداءات، استهدف العدو الإسرائيلي يوم السبت مصفاة النفط في طهران، ما أدى إلى اندلاع حرائق هائلة وتسرب النفط إلى نظام الصرف الصحي، كما انتشرت سحب كثيفة سوداء وهطول مطر حمضي وفق شهود عيان.
ورداً على ذلك، شنت إيران ضربات دقيقة على مصفاة حيفا، مسببة حرائق كبيرة، فيما استهدفت أيضًا مخازن نفط إسرائيلية، في تأكيد على قدرة الجمهورية الإسلامية على الدفاع عن أمنها ومقدراتها الحيوية.
وأدى التصعيد إلى توقف الإنتاج في الكويت، خامس أكبر منتج للنفط، بسبب امتلاء المخازن، وانخفض الإنتاج العراقي، ثاني أكبر منتج في أوبك، بأكثر من 70% ليصل إلى 1.3 مليون برميل يوميًا مقارنة بـ 4.3 مليون برميل. كما أوقفت بعض الدول العربية الإنتاج كليًا أو جزئيًا نتيجة إغلاق مضيق هرمز، خشية تعرض السفن لهجمات من الحرس الثوري الإيراني، الذي أعلن استعداد قواته لحماية المضيق بكل الوسائل اللازمة حتى إشعار آخر.
ويشير الخبراء إلى أن نحو 20% من النفط المستهلك عالميًا يمر عبر مضيق هرمز، ما يرفع من أهمية الدور الإيراني في حماية هذا الممر الاستراتيجي.
من جهة أخرى، صرح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت بأن حركة النقل في المضيق ستستأنف بعد تدمير الخزانات الإيرانية، معتبرًا أن العودة إلى الوضع الطبيعي قد تستغرق عدة أسابيع، فيما تؤكد التطورات أن إيران أثبتت قدرتها على مواجهة العدوان وحماية مصالحها الوطنية والإقليمية.
وسجلت أسعار النفط ارتفاعات حادة، حيث وصل نفط برنت إلى 106 دولارات للبرميل في الساعة 01:20 بتوقيت السعودية، بعد أن تجاوز 110 دولارات في وقت سابق من الجلسة، بزيادة تتجاوز 14%. كما سجل خام غرب تكساس الوسيط 106 دولارات للبرميل بعد أن وصل إلى 111 دولارًا، بارتفاع يزيد عن 17%، في مؤشر واضح على تأثير التوترات العسكرية على الأسواق العالمية.