الاتحاد برس متابعات :
إيران تعلن تغييراً استراتيجياً في بنك أهدافها وإبتداء من الليلة ستوجه ضربات ساحقة لن تقتصر على المواقع العسكرية والمنشآت التابعة لواشنطن وتل أبيب بل ستشمل هذه الاهداف
أفادت وكالة الانباء الإيرانية بأن إيران أعلنت عن تغيير استراتيجي في قائمة الأهداف التي تنوي استهدافها، وذلك عقب الغارات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل واستهدفت مواقع للبنية التحتية الإيرانية، بما في ذلك منشآت نفطية وخدمية خلال الساعات الماضية.
وبحسب ما نقلته الوكالة، فإن طهران أكدت أن الرد في المرحلة المقبلة لن يقتصر على المواقع العسكرية والمنشآت التابعة لواشنطن وتل أبيب، بل سيتجاوز ذلك ليشمل الاستثمارات والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، في خطوة تعكس تحولاً في طبيعة المواجهة بعد ما وصفته بالاعتداءات التي طالت مرافق مدنية واقتصادية تخدم الشعب الإيراني.
وفي السياق ذاته، أعلن الحرس الثوري الايراني عزمه تصعيد عملياته العسكرية خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أنه سيزيد من وتيرة الهجمات بالطائرات المسيّرة بنسبة 20%، إضافة إلى مضاعفة استخدام الصواريخ بنسبة تصل إلى 100%، مع تكثيف الضربات ضد ما وصفه بأهداف العدو ابتداءً من هذه الليلة.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات تعكس اتساع نطاق المواجهة في ظل استمرار العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، خاصة بعد استهداف منشآت حيوية للبنية التحتية، الأمر الذي قد يدفع الصراع إلى مرحلة أكثر حساسية وخطورة على مستوى المنطقة.
من جانبه، حذر الباحث والكاتب السياسي سامح عسكر من أن توسع رقعة الحرب قد يفتح الباب أمام تدخل أطراف إضافية، داعياً الدول العربية إلى تجنب الانجرار إلى هذا الصراع أو التورط في سياسات قد تقود المنطقة إلى صراعات طائفية مدمرة.
وأشار عسكر إلى أن بعض التيارات المتطرفة داخل إسرائيل، وعلى رأسها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنياميننتنياهو، تسعى إلى دفع المنطقة نحو صراعات دينية وطائفية، وهو سيناريو قد يهدد استقرار الشرق الأوسط بأكمله إذا لم يتم تفاديه.
وأكد أن ما تشهده المنطقة اليوم قد يفضي في نهاية المطاف إلى تحولات كبيرة في موازين القوى، وربما يدفع دول الشرق الأوسط إلى إعادة النظر في علاقاتها الدولية والبحث عن سياسات أكثر استقلالية تخدم مصالح شعوبها بعيداً عن الهيمنة الأمريكية التي يرى كثيرون أنها لطالما انحازت لحماية إسرائيل على حساب استقرار المنطقة.