العناوين:

المتحدث بإسم مقر خاتم الأنبياء المركزي بإيران يكشف ماسيحدث في حال إستمر العدو الأمريكي الإسرائيلي في إستهداف البنية التحتية الإيرانية

الاتحاد برس متابعات :

 


 


المتحدث بإسم مقر خاتم الأنبياء المركزي بإيران يكشف ماسيحدث في حال إستمر العدو الأمريكي الإسرائيلي في إستهداف البنية التحتية الإيرانية 


حذر المتحدث باسم مقر خاتم الانبياء المركزي من أن استمرار الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة و على البنى التحتية الإيرانية سيقابل بإجراءات مماثلة، مؤكداً أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الاعتداءات المتكررة التي تطال منشآت مدنية وخدمية تخدم الشعب الإيراني.


وقال المتحدث إن ما وصفه بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي المتواصل لم يحقق منذ بدايته أي إنجاز عسكري يذكر، بل اقتصر – بحسب تعبيره – على استهداف المدنيين الأبرياء من أطفال ونساء ورجال عزل، إلى جانب تدمير المنازل والمنشآت المدنية، في مشاهد تعكس  طبيعة الاعتداءات التي تتجاهل القوانين الدولية والإنسانية.


وأضاف أن الاعتداءات الأخيرة تجاوزت كل الخطوط، بعدما طالت مرافق حيوية مرتبطة بقطاع الوقود والطاقة ومراكز الخدمات العامة التي يعتمد عليها المواطنون في حياتهم اليومية، واصفاً ذلك بأنه تصعيد خطير يعكس نهجاً عدوانياً يستهدف البنية المدنية للشعب الإيراني.


وأكد أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، رغم امتلاكها القدرات الاستخباراتية والعسكرية التي تمكّنها من تحديد مواقع البنى التحتية للطاقة والوقود والخدمات في المنطقة، امتنعت حتى الآن عن الرد بالمثل مراعاةً لمصالح الشعوب في الدول الإسلامية المجاورة وتجنباً لتوسيع دائرة الصراع.


ودعا المتحدث حكومات الدول الإسلامية إلى اتخاذ موقف واضح وسريع، والضغط لوقف ما وصفه بالاعتداءات الأمريكية الإسرائيلية على المنشآت المدنية، محذراً من أن استمرار هذه الأعمال قد يؤدي إلى توسيع رقعة المواجهة وإشعال المنطقة بشكل أكبر.


وأشار إلى أن استمرار استهداف البنية التحتية قد يدفع إلى ردود فعل تؤثر على أسواق الطاقة العالمية، لافتاً إلى أن أي تصعيد إضافي قد يقود إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط، ربما يتجاوز 200 دولار للبرميل، في حال استمرت الهجمات والتوترات في المنطقة.


ويأتي هذا التحذير في ظل تصاعد التوترات والضربات المتبادلة، وسط إدانات متزايدة للغارات التي تستهدف منشآت مدنية وخدمية، والتي يرى مراقبون أنها قد تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.