الاتحاد برس متابعات :
إعلامي أمريكي يتجول في شوارع العاصمة الإيرانية طهران ويكشف مايحدث في الشوارع والأسواق ومحطات الوقود
نقل مراسل شبكة الأمريكية، الصحفي ، مشاهدات ميدانية من داخل العاصمة الإيرانية ، في ظل الحرب الدائرة بين من جهة، والولايات المتحدة و من جهة أخرى، مؤكداً أن الحياة في المدينة ما تزال مستمرة رغم آثار العدوان الأمريكي الإسرائيلي وما خلّفه من دمار في بعض المواقع.
وأوضح المراسل الأمريكي، في تقارير وتغريدات نشرها من داخل إيران، أن جولاته الميدانية في عدد من أحياء طهران كشفت بوضوح آثار الضربات الجوية التي نفذها الطيران الأمريكي والإسرائيلي، حيث شوهدت مبانٍ متضررة وتصاعدت أعمدة كثيفة من الدخان الأسود في بعض المواقع بعد استهداف منشآت وخزانات وقود، في مشاهد تعكس حجم الاعتداء الذي طال البنية المدنية.
وأشار بليتغن إلى انتشار نقاط تفتيش أمنية في مناطق مختلفة من العاصمة، في إطار الإجراءات التي تتخذها السلطات لحفظ الأمن وحماية المواطنين في ظل التصعيد العسكري الذي تشنه واشنطن وتل أبيب، وهو ما يعكس حالة الاستنفار لحماية الجبهة الداخلية.
ورغم هذه الاعتداءات وما تسببه من أضرار، أكد المراسل أنه لم يلاحظ أي مؤشرات على انهيار مؤسسات الدولة أو انتشار الفوضى داخل المدن الإيرانية، لافتاً إلى أن مظاهر الحياة اليومية ما تزال حاضرة بشكل واضح، في دلالة على صمود المجتمع الإيراني وقدرته على التكيّف مع الظروف الصعبة التي فرضها العدوان.
وبيّن أن الأسواق في طهران لا تزال تعمل بصورة طبيعية، حيث تفتح المحلات التجارية أبوابها وتعرض مختلف السلع الأساسية، بما في ذلك الفواكه والخضروات الطازجة، كما تواصل محطات الوقود عملها دون تسجيل طوابير طويلة أو حالات هلع بين المواطنين.
وأضاف أن أبرز ما لفت انتباهه خلال تنقله في شوارع العاصمة الإيرانية هو غياب مظاهر الذعر بين السكان، حيث يواصل المواطنون حياتهم اليومية بشكل شبه طبيعي رغم استمرار الغارات والاعتداءات، في مشهد يعكس تماسك المجتمع الإيراني في مواجهة الضغوط العسكرية.
وفي السياق ذاته، أفاد تقرير مصور بثته قناة من طهران بأن الأسواق ما تزال تشهد وفرة في السلع واستقراراً في الأسعار، مشيراً إلى أن بعض المتاجر بادرت إلى تقديم عروض وتخفيضات على عدد من المنتجات في محاولة للتخفيف من الأعباء عن المواطنين في ظل الظروف الراهنة.
ويؤكد مراقبون أن استمرار الحياة اليومية في طهران، رغم العدوان الأمريكي الإسرائيلي واستهداف بعض المنشآت المدنية والاقتصادية، يعكس فشل الرهان على كسر إرادة الشعب الإيراني أو دفعه إلى حالة من الانهيار الداخلي، في الوقت الذي تتصاعد فيه الإدانات الدولية لهذه الاعتداءات التي تطال المدنيين والبنية التحتية.