الاتحاد برس متابعات :
السعودية تطوي صفحته وتعلن وفاته بالعاصمة السعودية الرياض
في تطور لافت يكشف حجم التصدع داخل معسكر التحالف، خرجت تصريحات سعودية تعلن عملياً نهاية ما يسمى بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي"، الذي شكّل لسنوات إحدى أبرز أدوات الإمارات لتنفيذ أجنداتها في جنوب اليمن، في وقت يزداد فيه انكشاف مشاريع العمالة والارتزاق التي حاولت العبث بوحدة البلاد وخدمة مصالح الخارج.
وجاء هذا الموقف على لسان السياسي السعودي علي العريشي، الذي يُنظر إليه باعتباره من الأصوات القريبة من دوائر القرار في الرياض، حيث أكد في تدوينة نشرها على منصة “إكس” أن صفحة الانتقالي قد طويت، قائلاً: “موت الانتقالي ودفنه كان حقيقة، والحقيقة لا يمكن أن تخفيها الأكاذيب”، في إشارة واضحة إلى أن المشروع الذي رعته أبوظبي عبر أدوات محلية قد وصل إلى نهايته.
التصريح السعودي لم يكتفِ بالإعلان عن نهاية المجلس، بل حمل أيضاً هجوماً لاذعاً على أنصاره وناشطيه الذين ظلوا يدافعون عنه رغم ما وُصف بسجل طويل من الارتهان للخارج وتنفيذ الإملاءات الأجنبية. وقال العريشي مخاطباً هؤلاء: “اردحوا أكثر.. أنتم تثبتون كل يوم أن حل مجلسكم المشبوه كان قراراً صائباً”.
ويرى مراقبون أن هذا الخطاب يعكس حجم التناقضات داخل معسكر التحالف، ويكشف بوضوح كيف تحولت بعض التشكيلات والكيانات التي نشأت برعاية خارجية إلى مجرد أدوات ومرتزقة في صراع المصالح بين السعودية والإمارات، دون أي اعتبار لمصالح الشعب اليمني أو قضاياه الوطنية.
كما يؤكد متابعون أن سقوط المشاريع المرتبطة بالخارج بات مسألة وقت، في ظل تزايد وعي اليمنيين بحقيقة هذه الكيانات التي استُخدمت لتنفيذ أجندات التقسيم والفوضى، وهو ما يفضح حجم الارتهان والعمالة التي مارستها بعض القيادات المرتبطة بالرياض وأبوظبي على حساب سيادة اليمن ووحدته.