الاتحاد برس متابعات :
تقرير عبري يكشف عن نجاة خامنئي من محاولة الاغتيال التي نفذتها إسرائيل
كشفت وسائل إعلام عبرية عن تطور جديد في سياق العدوان المتصاعد الذي تقوده الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الإسرائيلي ضد ، تمثل في محاولة اغتيال استهدفت مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الإيراني الراحل ، وذلك بعد أيام قليلة من عملية الاغتيال التي طالت والده.
وذكرت في تقرير بثته مساء السبت، أن مجتبى خامنئي نجا من محاولة اغتيال نُفذت عبر غارة جوية استهدفت المجمع الذي كان يقيم فيه، مشيرة إلى أن الهجوم جاء بعد وقت قصير من مقتل والده في هجوم مماثل. ووفقاً للتقديرات المتداولة في تل أبيب، فإن خامنئي الابن لا يزال على قيد الحياة رغم تعرضه لإصابة خلال الهجوم، في حين ما تزال حالته الصحية الدقيقة غير معروفة.
ويعد مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 56 عاماً، من الشخصيات المؤثرة داخل مؤسسات الجمهورية الإسلامية، إذ لعب خلال السنوات الماضية دوراً بارزاً في إدارة مكتب والده، كما نسج علاقات وثيقة مع قيادات ، الأمر الذي جعله أحد أبرز الأسماء المطروحة في دوائر القرار لخلافة والده في قيادة البلاد.
ويرى مراقبون أن تصاعد سياسة الاغتيالات واستهداف القيادات الإيرانية يعكس اتجاهاً خطيراً لدى الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الإسرائيلي نحو توسيع دائرة العدوان وجرّ المنطقة إلى مزيد من التصعيد، في انتهاك واضح للقوانين الدولية ومحاولة لفرض معادلات سياسية عبر القوة العسكرية.
وفي السياق ذاته، تحدثت مصادر نقلت عنها صحيفة عن وجود نقاشات وتوترات داخل بعض الأوساط الدينية والسياسية في إيران بشأن ترتيبات المرحلة المقبلة، مشيرة إلى أن مجلس الخبراء كان يدرس إعلان مجتبى خامنئي خليفة لوالده، قبل أن يتم تأجيل الخطوة في اللحظة الأخيرة وسط مخاوف من أن يصبح هدفاً مباشراً لعمليات اغتيال جديدة.
وكان الإعلام الرسمي الإيراني قد أعلن صباح الأول من مارس استشهاد المرشد الأعلى علي خامنئي إثر هجوم استهدف مكتبه داخل مقر القيادة أثناء قيامه بمهامه اليومية، في حادثة أثارت موجة إدانات واسعة واعتُبرت تصعيداً خطيراً في مسار المواجهة الإقليمية.
ويؤكد متابعون أن هذه التطورات تعكس طبيعة النهج العدواني الذي تتبعه واشنطن وتل أبيب، والقائم على استهداف القيادات ومحاولة زعزعة استقرار الدول، وهو ما يهدد بدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر ويزيد من احتمالات اتساع رقعة الصراع.