الاتحاد برس متابعات :
قوات الرضوان التابعة لحزب الله تفرض حصار محكم على وحدة كبيرة من المظليين الإسرائيليين وفشل الكيان في فك الحصار وسحب القوات وسط مواجهات مستعرة حتى اللحظة
أفادت تقارير ميدانية أولية بوقوع اشتباكات عنيفة بين مقاتلي حزب الله وقوات جيش العدو الإسرائيلي، في تطور لافت وصفته وسائل إعلام العدو بأنه “حدث كبير”، بعد تمكن قوات الرضوان التابعة لحزب الله من محاصرة قوة كبيرة من المظليين الإسرائيليين في إحدى جبهات المواجهة.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن قوة من قوات الرضوان نفذت عملية عسكرية مركزة تمكنت خلالها من تطويق وحدة من المظليين التابعة لجيش العدو الإسرائيلي، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مباشرة وعنيفة بين الطرفين، وسط محاولات متكررة من جيش العدو لفك الحصار وسحب قواته من موقع الاشتباك.
وأشارت التقارير إلى أن قيادة جيش العدو الإسرائيلي تواجه صعوبة في إخلاء القوة المحاصرة، في ظل استمرار الاشتباكات وتصاعد حدة المواجهة في محيط المنطقة، الأمر الذي دفع وسائل إعلام العدو إلى وصف الحادثة بأنها من أبرز التطورات الميدانية خلال الساعات الأخيرة.
كما أفادت المصادر بأن قوات حزب الله فرضت طوقاً نارياً محكماً حول القوة التابعة للعدو، ما أعاق تحركاتها وقلص قدرتها على المناورة أو الانسحاب، في وقت تحاول فيه قوات الاحتلال الدفع بتعزيزات عسكرية وإسناد ناري لإنقاذ القوة المحاصرة.
ويرى مراقبون أن هذا التطور يعكس تصعيداً ميدانياً لافتاً في وتيرة المواجهات، ويكشف في الوقت ذاته حجم التحديات التي يواجهها جيش العدو الإسرائيلي في بعض جبهات القتال، خاصة مع تصاعد العمليات العسكرية والهجمات المباشرة التي تستهدف قواته.
وحتى اللحظة، لم يصدر بيان رسمي يوضح حجم الخسائر في صفوف قوات العدو الإسرائيلي أو مصير القوة المحاصرة، في حين تواصل وسائل إعلام العدو متابعة الحدث وسط حالة من القلق والترقب بشأن تطورات الموقف الميداني.