الاتحاد برس متابعات :
ضربة تدميرية موجعة لإسرائبل الصغرى الإماراتية قبل قليل
أفادت مصادر إعلامية باندلاع حرائق هائلة في صهاريج ضخمة لتخزين الوقود في دولة الإمارات، عقب تعرضها لقصف صاروخي يُعتقد أنه جاء رداً على مشاركة أبوظبي في العدوان الأمريكي-الصهيوني الذي استهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال الأيام الماضية.
وبحسب المصادر، فقد استهدف صاروخ منشآت تخزين الوقود في منطقة الرويس التابعة لمنطقة الظفرة في إمارة أبوظبي، ما أدى إلى اندلاع حرائق كبيرة في الصهاريج واحتراق كميات ضخمة من الوقود المخزن فيها، وسط أضرار مادية جسيمة لحقت بالبنية التحتية للمنشأة النفطية.
وأشارت المعلومات الأولية إلى أن الضربة أسفرت عن تدمير عدد من الصهاريج بالكامل، في واحدة من أبرز الضربات التي تطال منشآت الطاقة في المنطقة، نظراً لما تمثله الرويس من أهمية اقتصادية واستراتيجية للإمارات، حيث تعد من أهم المراكز النفطية والصناعية التي يعتمد عليها الاقتصاد الإماراتي بشكل كبير.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات في المنطقة عقب العدوان الأمريكي-الصهيوني على إيران، وهو العدوان الذي قوبل بإدانات واسعة في العديد من الأوساط السياسية والشعبية، باعتباره عملاً استفزازياً يهدد أمن واستقرار المنطقة ويدفعها نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.
ويرى مراقبون أن استمرار السياسات العدوانية التي تنتهجها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، ومحاولتهما جر بعض الأنظمة في المنطقة إلى مربع المواجهة، من شأنه أن يوسع دائرة الصراع ويعرض المصالح الحيوية في المنطقة لمخاطر كبيرة، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى وقف التصعيد وتغليب لغة الحوار بدلاً من سياسات الحرب والعدوان.
كما يؤكد محللون أن ما يجري اليوم هو نتيجة مباشرة للنهج التصعيدي الذي يقوده التحالف الأمريكي-الصهيوني في المنطقة، والذي لا يجلب سوى مزيد من التوتر والاضطراب، ويهدد الأمن الإقليمي ويضع المنشآت الحيوية والاقتصادات الوطنية في دائرة الخطر.
وفي ظل هذه التطورات المتسارعة، تتجه الأنظار إلى ردود الفعل الإقليمية والدولية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة إذا استمرت الاعتداءات والتدخلات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة.