الاتحاد برس متابعات :
سقوط مابين 90 قتيل وجريح في صفوف الجيش الإسرائيلي في ضربة إيرانية عنيفه وغير مسبوقة "تفاصيل"
تلقى كيان الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، ضربة إيرانية وُصفت بأنها من الأعنف وغير المسبوقة، مع دخول اليوم الثاني من العمليات المتواصلة التي تنفذها طهران على مدار الساعة، في مشهد عكس حجم الارتباك داخل المنظومة العسكرية والأمنية للاحتلال.
وأقرّ الاحتلال بسقوط قرابة 90 بين قتيل وجريح جراء هجوم صاروخي استهدف غرفة عمليات محصنة تحت الأرض في منطقة بيت شيمش الواقعة بين تل أبيب والقدس، في ضربة كشفت هشاشة التحصينات التي طالما تباهت بها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية. وأظهرت المشاهد المتداولة حفرة عميقة أحدثها الصاروخ في الموقع الذي كان يُعتقد أنه من أكثر النقاط تحصينًا وسرية.
ورغم محاولات التعتيم، لم يتمكن الاحتلال من إخفاء حجم الخسائر، إذ تداولت وسائل إعلام دولية مشاهد لانتشال عشرات القتلى وإجلاء المصابين من تحت الأنقاض. وفي اعتراف أولي ومقتضب، تحدثت سلطات الاحتلال عن مقتل 9 وإصابة أكثر من 57، مع بقاء نحو 20 في عداد المفقودين، في أرقام يُعتقد أنها أقل بكثير من الحصيلة الفعلية.
وتعد هذه العملية الثانية خلال ساعات، بعد أن سبق أن استهدفت إيران قاعدة عسكرية محصنة داخل مقر وزارة الدفاع في تل أبيب، كانت تُستخدم لإدارة العمليات العسكرية، ما يشير إلى تحول نوعي في بنك الأهداف وقدرة طهران على اختراق أكثر المواقع حساسية لدى الاحتلال.
وتأتي هذه الضربات في سياق تصعيد واسع تقول طهران إنه رد مباشر على السياسات العدوانية الإسرائيلية المدعومة أمريكياً، في حين يواجه الاحتلال حالة من الإرباك والتخبط، مع تزايد الضغوط الداخلية وفشل منظوماته الدفاعية في اعتراض الهجمات، وسط محاولات مستمرة لفرض تعتيم إعلامي لا يصمد أمام تدفق المعلومات والصور من الداخل.