الاتحاد برس :
"العبر" تتحول إلى ساحة معاناة.. آلاف المعتمرين اليمنيين عالقون في العراء أمام تعنت منفذ الوديعة
حضرموت | العبر - وكالات
تفاقمت المأساة الإنسانية لآلاف المعتمرين اليمنيين العالقين في منطقة "العبر" القريبة من منفذ الوديعة الحدودي مع السعودية، وسط ظروف قاسية وغياب تام للخدمات الأساسية، نتيجة البطء الشديد في إجراءات الدخول من قبل السلطات السعودية.
أفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن نحو 6 آلاف معتمر يمني باتوا يعيشون وضعاً مأساوياً؛ حيث يضطر المسافرون، ومن بينهم كبار سن وأطفال، للنوم على قارعة الطريق أو داخل الحافلات المكتظة.
وتفتقر منطقة العبر لأدنى مقومات الحياة والخدمات الفندقية أو الصحية، مما ضاعف من معاناة العالقين الذين تقطعت بهم السبل في انتظار دورهم للدخول.
في ظل انعدام الفنادق ودور الإيواء، اضطر المعتمرون إلى إجراءات استثنائية لحماية عائلاتهم:
تخصيص المساجد: تم تحويل المسجد الوحيد في المنطقة إلى سكن مخصص للنساء فقط.
غياب الخدمات: يعاني العالقون من شح المياه والطعام وتردي الخدمات الإصحاحية، مما ينذر بكارثة صحية بين المسافرين.
700 معتمر فقط في 5 أيام!
كشفت المصادر عن بطء "غير مبرر" في وتيرة العمل بالمنفذ من الجانب السعودي، حيث تشير الإحصائيات إلى أن:
عدد الذين سُمح لهم بالدخول خلال الأيام الخمسة الماضية لم يتجاوز 700 معتمر فقط.
آلاف الحافلات والسيارات الخاصة لا تزال تصطف في طوابير طويلة تمتد لعدة كيلومترات.