العناوين:

"ميناء عدن" يشعل صراع النفوذ بين الرياض وأبوظبي.. وتحذيرات جنوبية من "المناورة بالأوراق المحروقة"

الاتحاد برس :

​"ميناء عدن" يشعل صراع النفوذ بين الرياض وأبوظبي.. وتحذيرات جنوبية من "المناورة بالأوراق المحروقة"


 


​عدن | تقرير خاص


 


​أثار التلويح السعودي الأخير باستخدام ورقة "ميناء عدن" في وجه النفوذ الإماراتي ردود أفعال جنوبية غاضبة، كشفت عن عمق الأزمة بين حلفاء الأمس، ووضعت الوعود السعودية تحت مجهر التشكيك من قِبل قيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي.



​عاد ملف ميناء عدن ليتصدر مشهد الصراع الإقليمي بعد تصريحات لنخب سعودية، كان أبرزها ما نشره الصحفي السعودي علي العريشي، الذي "بشر" بقرب عودة الميناء إلى مصاف الموانئ العالمية.



ويرى مراقبون أن هذا التحرك السعودي ليس مجرد خطة اقتصادية، بل هو "ورقة ضغط" سياسية موجهة ضد الإمارات؛ حيث يمثل تشغيل الميناء بكامل طاقته وفق خارطة "طريق الحرير الجديد" ضربة قاصمة للموانئ الإماراتية التي تقع جغرافيًا عند نقاط بحرية أقل استراتيجية مقارنة بموقع عدن الاستثنائي.



​في المقابل، قوبلت هذه "البشائر" بهجوم لاذع من قيادات في الانتقالي، اتهمت الرياض بأنها الطرف الأساسي في تعطيل الميناء طيلة السنوات الماضية.



حسين جابر عاطف: وصف الحديث السعودي عن تشغيل الميناء بـ "المضحكة"، كاشفاً عن قيود تفرضها السعودية تمنع وصول السفن إلى عدن إلا بعد إخضاعها للتفتيش الإلزامي في ميناء جدة ودفع رسوم تصل إلى قرابة ألفي دولار، وهو ما أدى لخنقه اقتصادياً.



​رغم مرور أكثر من عقد على سيطرة التحالف (السعودي - الإماراتي) على عدن، لم يشهد الميناء أي تحسن يذكر، بل استمر في التدهور. ويرى محللون أن:


​السباق المحموم: يدور حول من يسيطر على أهم نقاط الملاحة الدولية في المنطقة.


​الواقع الميداني: يشير إلى أن تدمير أو تحجيم الموانئ اليمنية قد يكون مصلحة "سعودية إماراتية" مشتركة لضمان تفوق موانئهما الإقليمية.