العناوين:

صنعاء تُنهي حقبة الهيمنة البحرية وتفرض معادلة ردع جديدة

صنعاء تُنهي حقبة الهيمنة البحرية وتفرض معادلة ردع جديدة

الاتحاد برس :

صنعاء تُنهي حقبة الهيمنة البحرية وتفرض معادلة ردع جديدة


​صنعاء | خاص


في تطورٍ دراماتيكي يُسقط آخر أوراق التبرير الغربي، خرج قادة الأساطيل الأمريكية والأوروبية عن صمتهم الطويل، ليكشفوا عن حجم "الصدمة العسكرية" التي تلقوها في مواجهة العمليات اليمنية في البحر الأحمر، مؤكدين أن ما يحدث ليس مجرد تهديد عابر، بل هو إعادة رسم كاملة لخارطة التوازنات الدولية.



​نقلت تقارير استخباراتية وإعلامية دولية تصريحات لمسؤولين عسكريين في "التحالفات" التي تقودها واشنطن، وصفت المواجهة في البحر الأحمر بأنها "الأكثر ضراوة وكثافة" منذ الحرب العالمية الثانية. وأقرّ القادة الميدانيون بـ:


​الفشل التقني: عجز المنظومات الدفاعية الأكثر تطوراً عن اعتراض الهجمات المركبة (المسيرات، الصواريخ البالستية، والزوارق الانتحارية).


​الاستنزاف الاقتصادي: التكلفة الباهظة للصواريخ الدفاعية مقابل الكلفة الزهيدة للأسلحة اليمنية، مما جعل الاستمرار في "حماية السفن" معركة خاسرة بالمنطق العسكري.


​الجرأة العملياتية: قدرة صنعاء على تحديد الأهداف بدقة وتوسيع نطاق العمليات لتشمل المحيط الهندي ورأس الرجاء الصالح.


​"ما نواجهه في البحر الأحمر لم يُدرس في الأكاديميات العسكرية من قبل؛ نحن أمام عدو يمتلك التكنولوجيا والإرادة والقدرة على المناورة." — مقتبس من إفادة قائد أسطول أوروبي.



​يرى مراقبون أن هذه الاعترافات تمثل إعلاناً رسمياً عن فشل "سياسة الأساطيل" في فرض الإرادة الغربية على اليمن. فقد نجحت صنعاء في:


١-​كسر الحصار: تحويل البحر الأحمر إلى منطقة محرمة على السفن المرتبطة بالكيان الإسرائيلي أو تلك المتجهة إليه.


٢-​تثبيت السيادة: إثبات أن أمن الممرات المائية في المنطقة لا يمر عبر القوى العظمى، بل عبر احترام حقوق الشعوب وقضاياها العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.


٣-​التفوق الاستراتيجي: تجاوز مرحلة "الدفاع" إلى مرحلة "فرض المعادلات"، حيث باتت العواصم الغربية هي من تبحث عن مخارج ديبلوماسية لوقف التصعيد.