الاتحاد برس متابعات :
وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة يبعثان برقية عاجلة لقائد الثورة ورئيس الجمهورية يؤكدان فيها الجاهزية الكاملة وأن سيادة الوطن خط أحمر والنصر وعد مؤكد
رفع وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي، ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن يوسف المداني، برقية تهنئة إلى السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك 1447هـ.وأكدت البرقية أن قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان وكافة منتسبي القوات المسلحة المرابطين في ميادين العزة والشرف، يتشرفون برفع أسمى آيات التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الدينية العطرة، سائلين الله أن يمنّ على السيد القائد بالصحة والعافية، وأن يجعل هذا الشهر المبارك فاتحة خير ونصر مبين لليمن والأمة العربية والإسلامية.وجاء في البرقية أن القوات المسلحة، وهي تعيش أجواء الشهر الفضيل، تعلن جاهزيتها الكاملة لمواجهة أي طارئ أو اعتداء من قبل العدو الأمريكي أو الصهيوني، مؤكدة أن المؤسسة العسكرية بلغت مستوىً متقدمًا من القدرات بفضل رعاية القيادة الثورية وتطويرها، وأنها قادرة على خوض غمار المواجهة بثقة واقتدار، دفاعًا عن الدين والسيادة والكرامة الوطنية، ومساندةً لقضايا الأمة العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.كما جددت البرقية التبريكات للشعب اليمني الصابر والأمة الإسلامية، مثمنة جهود القيادة في بناء وتطوير المؤسسة العسكرية حتى أصبح الجيش اليمني رقمًا صعبًا في معادلات المنطقة. وأكدت أن القوات المسلحة ماضية خلف قيادة السيد القائد على درب الشهداء العظماء حتى يتحقق النصر الناجز وتطهر أرض اليمن من دنس الغزاة والمحتلين.واختتمت البرقية بالتأكيد على أن النصر للوطن، والرحمة للشهداء الأبرار، والشفاء للجرحى، والفرج للأسرى، وأن اليمن سيظل حرًا أبيًا منتصرًا، متمنيةً للجميع صومًا مقبولًا وجهادًا مبرورًا.فيما يلي نصها:بفيض من الولاء، وباعتزاز يملأ الصدور، يسعدنا ويسرنا نحن إخوانكم وأبناءكم في قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة، وكافة منتسبي القوات المسلحة المرابطين في ثغور العز وميادين الشرف، أن نرفع إلى مقامكم الكريم أسمى آيات التهاني وأطيب التبريكات بمناسبة حلول شهر الله الفضيل داعين المولى جل في علاه أن يتقبل صيامكم وقيامكم ويحفظكم بعينه التي لا تنام، وأن يمدكم بعونه وتأييده، ويسدد خطاكم نصيراً للمستضعفين وقائداً لمسيرة الحق، وأن يجعل هذا الشهر المبارك فاتحة خير ونصر مبين لنا ولأمتنا العربية والاسلامية، وأن يسبغ عليكم ثوب الصحة والعافية، ويؤيدكم بقوته وتوفيقه وعونه وتسديده.إن قواتنا المسلحة، وهي تعيش أجواء هذا الشهر المبارك، تعلنها صراحةً وبالتوكل على الله والاعتماد عليه أنها في أتم الجاهزية للتعامل مع أي طارئ أو حماقة يقدم عليها العدو الأمريكي أو الصهيوني، وأننا بفضل الله تعالى ثم بفضل رعايتكم وتطويركم للمؤسسة العسكرية قد بلغت قدراتنا العسكرية مستوىً يجعلنا نخوض غمار المواجهة القادمة بكل ثقة واقتدار، معتمدين على الله ومتوكلين عليه فهو نعم المولى ونعم النصير ونضرب بيد من حديد فوق أي يد تمتد لتنال من ديننا أو سيادة ترابنا الوطني أو كرامة شعبنا ومقدسات أمتنا، وأننا لن نتهاون، ولن نساوم، ولن نتراجع، فبأسنا يماني، وإرادتنا قرآنية، وصبرنا استراتيجي لا ينفد، وسنقف بكل قوة مع كافة قضايا أمتنا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، كواجب ديني وأخلاقي لا يقبل المقايضة.مرة أخرى نجددّ التبريكات لكم ولشعبنا اليمني الصابر ولأمتنا الإسلامية بحلول شهر الله الفضيل، شهر القرآن والخير والبركة والجهاد والرباط، مثمنين عالياً جهودكم العظيمة في بناء وتطوير المؤسسة العسكرية، صناعةً وتأهيلاً، حتى أصبح الجيش اليمني رقماً صعباً في المنطقة، ونعاهدكم عهد الرجال الأوفياء، والجنود المخلصين، أننا سائرون خلف قيادتكم على طريق الشهداء العظماء الذين بذلوا أرواحهم رخيصة في سبيل الله، لن تكل عزائمنا ولن تمل سواعدنا حتى يتحقق النصر الناجز بإذن الله وتطهر كل ذرة رمل من دنس الغزاة والمحتلين.النصر للوطن .. والرحمة للشهداء الأبرار..والشفاء للجرحى .. والفرج للأسرى ..وعاش يمننا حراً أبياً منتصراوكل عام وأنتم بخيروالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان يهنئان الرئيس المشاط بحلول رمضان: القوات المسلحة في جاهزية كاملة، سيادة الوطن خط أحمر، والقضية الفلسطينية في صدارة المواقف
كما رفع وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن يوسف المداني، برقية تهنئة إلى فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى – القائد الأعلى للقوات المسلحة – وإلى أعضاء المجلس السياسي، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك 1447هـ.التهنئة :البرقية عبّرت عن أسمى آيات التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الدينية العطرة، متمنيةً للرئيس المشاط الصحة والعافية، وللشعب اليمني والأمة العربية والإسلامية الأمن والاستقرار والازدهار.التحديات والموقف السياسي:أشارت البرقية إلى حجم التحديات والمؤامرات التي تواجه الأمة، وفي مقدمتها العدوان الأمريكي والصهيوني، مؤكدة أن القيادة الثورية ممثلة بالسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي أثبتت حكمتها وبصيرتها في إدارة البلاد، وجعلت اليمن رقمًا صعبًا في معادلات المنطقة بفضل المشروع القرآني.الجاهزية العسكرية:أكدت البرقية أن القوات المسلحة في أتم الاستعداد وأعلى مستويات الجاهزية القتالية، وأنها ترصد تحركات الأعداء وتعتبر سيادة الوطن وحرمة ترابه خطًا أحمر، مشددة على أن أي محاولة للمساس بأمن اليمن ستواجه برد حاسم يزلزل المعتدين.القضايا العادلة للأمة:جددت البرقية العهد بأن القوات المسلحة ستظل الدرع الحصين لقضايا الأمة العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدة السير على نهج القيادة الثورية في نصرة المظلومين وإحقاق الحق.الختام:اختتمت البرقية بالتأكيد على أن المجد للوطن، والرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للأسرى، متمنيةً للجميع رمضانًا مباركًا مليئًا بالخير والبركة.فيما يلي نصها:مع إشراقة أنوار شهر رمضان المبارك، شهر القرآن والصيام والقيام والجهاد والانتصارات، يطيب لنا في قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة وكافة المرابطين في سهول ووديان وبحار وجبال يمننا الشامخ أن نرفع لسيادتكم أسمى آيات التهاني وأطيب التبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.. شهر العبادة والصبر وتربية النفوس على البذل والعطاء .. شهر الانتصارات الكبرى في تاريخ أمتنا، سائلين الله العلي القدير أن يمنّ عليكم بالصحة والعافية الدائمة، وأن يعيده علينا وعليكم وعلى جميع شعوب أمتنا العربية والإسلامية وقد تحقق ما نصبوا اليه من الأمن والأمان والتطور والإزدهار.تواجه أمتنا اليوم تحديات جسام، ومؤامرات خطيرة تُحاك ضد سيادتها ومقدراتها، يأتي في طليعة هذه التحديات العدوان الأمريكي والصهيوني المتواصل على الأمة، والذي يسعى إلى تمزيق وحدة الشعوب ونهب ثرواتها وإضعاف إرادتها، من خلال الحروب المباشرة، والحصارات الظالمة، والدعم اللامحدود للكيانات الاجرامية، وفي خضم هذه العاصفة، تبرز الحكمة والبصيرة الثاقبة والقيادة الرشيدة لقيادتنا الثورية ممثلة بالسيد العلم المجاهد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله ورعاه كمنارة للأمل والثبات والتي تمكّنت من إدارة دفة البلاد بتوفيق من الله وبمهارة فائقة وبُعد نظر فأثبتت قدرتها على قراءة المشهد الدولي والإقليمي بكل تعقيداته، واستخلاص الدروس من التاريخ لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل، معززةً بذلك مكانة البلاد وقوتها لتصبح رقماً صعباً وفاعلاً في معادلات المنطقة، حيث أصبح صوت الحق والكرامة الذي نرفعه مسموعاً ومؤثراً، وهذا النجاح لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة المشروع القرآني العظيم.ومن هنا، من معاقل الأبطال، نؤكد للقيادة الثورية و لفخامتكم ولشعبنا اليمني الصامد، أن قواتنا المسلحة في أتم الاستعداد وأعلى مستويات الجاهزية القتالية وأننا نرصد كل تحركات الأعداء ومن معهم من المنبطحين، ونعي حجم المتغيرات، وأيدينا دائماً على الزناد، لا تثنينا التحديات ولا تفت في عضدنا التهديدات وإن سيادة وطننا وحرمة ترابه خط أحمر، وأن من تسول له نفسه المساس بأمننا أو استقرارنا، فسيجد أمام بأسنا رداً يزلزل الأرض تحت أقدامه، فنحن قومٌ لا نساوم في الحق، ولا ننكص عن العهد، وسنتوكل في ذلك كله على الله القوي العزيز، فهو حسبنا ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير.مرة أخرى بهذه المناسبة الدينية العطرة، مجددين العهد بأن تظل القوات المسلحة هي الدرع الحصين لكل القضايا العادلة لأمتنا، وفي مقدمتها قضيتنا المركزية القضية الفلسطينية، سائرين على نهج قيادتنا في نصرة المظلوم وإحقاق الحق، ونعاهد شعبنا والشهداء الأبرار، أننا سائرون على دربهم، مقتفون أثرهم، حتى يتحقق النصر الكامل والمؤزر بإذن الله تعالى.المجد للوطن .. والرحمة والخلود للشهداءالشفاء للجرحى .. الحرية للأسرىوكل عام وأنتم بخيروالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.