الاتحاد برس :
ضاحي خلفان يلوّح بـ "ضربة قاصمة" للإصلاح: هل اقتربت ساعة الحسم في جنوب اليمن؟
دبي | متابعات
عاد التوتر الإعلامي والسياسي ليتصدر المشهد اليمني مجدداً، وسط مؤشرات على جولة جديدة من الصراع على النفوذ في المحافظات الجنوبية والشرقية. وفي أحدث هذه المؤشرات، أثار مسؤول إماراتي رفيع المستوى جدلاً واسعاً بتلميحاته حول مستقبل حزب التجمع اليمني للإصلاح (ذراع الإخوان المسلمين في اليمن).
نشر نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، الفريق ضاحي خلفان، تدوينة مقتضبة عبر منصة "إكس"، توعد فيها بما وصفها بـ "ضربة قاصمة قادمة للإخوان". واعتبر مراقبون أن هذا التصريح ليس مجرد رأي شخصي، بل هو انعكاس لتوجه أبوظبي الساعي لإنهاء نفوذ الحزب الذي انخرطت قواته مؤخراً في تشكيلات عسكرية لمواجهة "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم إماراتياً.
صراع النفوذ: أبوظبي والرياض وجه لوجه
يأتي هذا التصعيد في ظل تقارير تتحدث عن تباين واضح في الأجندات بين الإمارات والسعودية حول خارطة السيطرة في جنوب اليمن:
الأجندة الإماراتية: تسعى أبوظبي منذ سنوات لإقصاء "الإصلاح" كلياً من المشهد، معتمدة على "المجلس الانتقالي" وعمليات عسكرية مباشرة في المحافظات الجنوبية والشرقية.
التحركات السعودية المضادة: في المقابل، تحركت الرياض لفرض توازنات جديدة في محافظتي المهرة وحضرموت، وهي التحركات التي حدّت بشكل كبير من تمدد النفوذ المدعوم إماراتياً نحو الشرق.
سياق الخبر: تشهد المناطق الجنوبية صراعاً مكتوماً على الموارد والمنافذ الحيوية، حيث يرى كل طرف أن وجود الآخر يهدد مصالحه الاستراتيجية في ملف تأمين الملاحة الدولية والسيطرة على المحافظات النفطية.