العناوين:

الإمارات تجد شخصية بديلة تخدم اجندتها جنوب اليمن وبيان مرتقب تعلن فيه أبوظبي وفاة عيدروس الزبيدي بعد فشلة الذريع

الاتحاد برس متابعات :

الإمارات تجد شخصية بديلة تخدم اجندتها جنوب اليمن وبيان مرتقب تعلن فيه أبوظبي وفاة عيدروس الزبيدي بعد فشلة الذريع 


 


كشف مصدر يمني مطلع عن تدهور مفاجئ في صحة عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، الذي تم نقله إلى مستشفى زايد العسكري في أبوظبي لتلقي العلاج بعد معاناته من "شحنات دماغية مزمنة". ورغم التكتم الرسمي، انتشرت شائعات تفيد بتدهور حالته بشكل كبير، ما أثار تساؤلات حول احتمال تصفيته جسديًا، خاصة بعد أن أصبح الزبيدي عبئًا على الإمارات بعد فشل مشروعه الانفصالي وهزيمته العسكرية الكبيرة في الجنوب.


الأنظار تتجه الآن نحو احتمالية أن يكون هذا التدهور الصحي جزءًا من سيناريو مشابه لتصفيات جسدية أخرى لقيادات يمنية استخدمتها السعودية والإمارات طوال سنوات العدوان على اليمن، وهو نمط تكرّر مع أكثر من قيادي بعد أن انتهت مهمتهم. فمنذ البداية، كانت الإمارات قد دعمت الزبيدي في محاولات السيطرة على المناطق الجنوبية، إلا أن فشل مشروعه وحروبه الداخلية أضعف موقفه. وبالتالي، بات التخلص منه خيارًا مطروحًا على الطاولة، في ظل الضغوط الإقليمية والدولية التي قد تطال الإمارات بسبب تورطها في الصراع اليمني.


 


وفي حال تم الإعلان عن وفاة الزبيدي، قد تلجأ الإمارات إلى إصدار بيان يشير إلى وفاة "طبيعية" بسبب جلطة دماغية أو حادث صحي مفاجئ، دون تقديم تفاصيل عن مكان وفاته، وقد يتم الترويج لرواية أن الوفاة حدثت في أرض الصومال، على أن يتم نقل الجثمان إلى أبوظبي للدفن. هذا السيناريو سيخفف من المسؤولية المباشرة على الإمارات، خاصة في حال كان الزبيدي قد قتل أو تمت تصفيته جسديًا. ما يثير التساؤلات هو توقيت هذه الحركات، التي قد تكون جزءًا من استراتيجية تهدف إلى تحييد الزبيدي نهائيًا وإبعاده عن الساحة السياسية في اليمن.


 


من جانب آخر، تشير بعض التسريبات إلى أن الإمارات بدأت في الترويج لفكرة أن عمرو البيض، الشخصية الجنوبية الأخرى، قد فوض ليحل محل الزبيدي في قيادة مشروع الدولة الجنوبية. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس، حيث بدأ الإعلام المحسوب على المجلس الانتقالي في شن هجمات على الزبيدي، في محاولة لتقليص قيمته السياسية والشعبية في الجنوب. وفي حال تم الإعلان عن وفاته، من المحتمل أن لا يترك ذلك أي أثر كبير في الشارع الجنوبي، حيث أظهرت الحملة الإعلامية الأخيرة قدراً من النجاح في تقليص تأثيره.


بينما يتجه الوضع نحو التصعيد، فإن تصفية الزبيدي قد تكون بداية لتنفيذ سيناريو مشابه مع قيادات أخرى كانت قد خدمت التحالف السعودي الإماراتي في اليمن، ما يطرح تساؤلات حول طريقة تعامل السعودية والإمارات مع من انتهت مهمتهم في المشروع العسكري والسياسي.