العناوين:

بعد عام فقط من إنسحاب امريكا من منظمة الصحة العالمية تقدم كبير في إختراع تركيبة ثلاثية من الأدوية للقضاء على أورام السرطان

بعد عام فقط من إنسحاب امريكا من منظمة الصحة العالمية تقدم كبير في إختراع تركيبة ثلاثية من الأدوية للقضاء على أورام السرطان

الاتحاد برس متابعات :

بعد عام فقط من إنسحاب امريكا من منظمة الصحة العالمية تقدم كبير في إختراع تركيبة ثلاثية من الأدوية للقضاء على أورام السرطان 


أكّدت منظمة منظمة الصحة العالمية (WHO) في بيان رسمي أن الولايات المتحدة الأمريكية أنهت انسحابها الكامل من المنظمة في 22 يناير 206 بعد إخطار قبل سنة، في خطوة أثارت جدلاً واسعًا بشأن تأثيرها على التعاون الصحي العالمي. وأضافت المنظمة أنها “تأسف لهذا القرار الذي يجعل العالم أقل أمانًا” وأن ذلك يأتي في سياق اختلافات مع السياسات المتعلقة بإدارة أزمات صحية دولية مثل جائحة كوفيد-19 الماضية، وفقًا لبيانها الرسمي.


وفي الوقت نفسه، شهدت الساحة العلمية مؤشرات تقدم بارزة في بحوث السرطان حول العالم، ما أثار مظاهر من التفاؤل العلمي بعد فترة طويلة من البحث المكثّف:


1. تقدم في علاج سرطان البنكرياس (إسبانيا): أعلن فريق من الباحثين في إسبانيا نجاح علاج تجريبي باستخدام تركيبة ثلاثية من الأدوية للقضاء على أورام سرطان البنكرياس في نماذج حيوانية (فئران) في تجارب مخبرية. النتائج أثارت اهتمامًا في المجتمع العلمي، مع تأكيد الخبراء على أن النتائج حتى الآن في مراحل ما قبل السريرية وأن الانتقال إلى تطبيق علاجي بشري يحتاج مزيدًا من الوقت والدراسات.


2. تقنيات جديدة تُحسّن علاج سرطان الدم (ليوكيميا): أفادت مصادر علمية بأن في فيتنام تم إحراز تقدم في استخدام علاج الخلايا التائية CAR-T لوصول معدلات استجابة عالية لدى مرضى سرطان الدم، وهي تقنية مناعة تُعد من أحدث أساليب معالجة الأورام الدموية في العالم. مع ذلك، لا توجد تقارير رسمية عن “علاج كامل ونهائي” منشورة في دوريات علمية محكمة حتى الآن.


3. تطورات في فهم علاجات سرطان الكبد: في الوقت الذي تتواصل فيه الأبحاث العلمية، لا يوجد إعلان موثّق عن علاج منشور أنه “أنهى المعاناة” من سرطان الكبد. ومع ذلك، يستمر المجتمع الطبي في تطوير أساليب علاجية متعددة مثل الجراحة، والعلاج الإشعاعي والدوائي، والعلاج المناعي لتحسين نسب الاستجابة والنجاة في هذه الحالات.


خلاصة علمية: التقدم في بحوث السرطان يتسارع عالميًا، ويشمل التجارب المناعية والعلاجية الجديدة التي تُظهر نتائج واعدة في المراحل المبكرة من الأبحاث، لكنه ليس هناك حتى الآن “علاج قاطع شامل” معتمد على نطاق عالمي لأي من أنواع السرطان الأساسية المذكورة. تحسنات مثل تلك في نماذج الفئران أو باستخدام تقنيات CAR-T هي خطوات مهمة جدًا في طريق طويل يتطلب دراسات إضافية قبل أن تُصبح علاجات معتمدة في الممارسة الطبية اليومية.