العناوين:

شاهد بالصورة إستقبال جماهيري كبير للمرتزق العليمي في المانيا الشوارع اغلقت والجماهير تهتف والرئيس الألماني ينتظر في المطار قبل موعد الهبوط بنصف ساعه

شاهد بالصورة إستقبال جماهيري كبير للمرتزق العليمي في المانيا الشوارع اغلقت والجماهير تهتف والرئيس الألماني ينتظر في المطار قبل موعد الهبوط بنصف ساعه

الاتحاد برس خاص :

شاهد بالصورة إستقبال جماهيري كبير للمرتزق العليمي في المانيا الشوارع اغلقت والجماهير تهتف والرئيس الألماني ينتظر في المطار قبل موعد الهبوط بنصف ساعه


في مشهدٍ لا يليق إلا بمن اعتادوا الإقامة في أروقة الفنادق، وصل ما يُسمّى برئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إلى ألمانيا، لا ليستقبل بحفاوة، بل ليختبر فصلاً جديدًا من التهميش. فالحكومة الألمانية لم تجد ما يستدعي حتى مجاملة بروتوكولية خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، ليقف السفير اليمني وحيدًا في المطار، في استقبالٍ أقرب إلى مشهد عابر منه إلى زيارة رسمية.


ولأن المشهد لا يكتمل إلا بجرعة من السخرية الثقيلة، فقد بدا وكأن ألمانيا — على سبيل “الاحتفاء الاستثنائي” — أغلقت الشوارع، وخرجت الجماهير من كل حدبٍ وصوب، فيما استبق الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير وصول “المرتزق” العليمي بنصف ساعة إلى المطار، وانتشر رجال الأمن في كل زاوية… ، وفي الواقع فالصمت كان أبلغ من أي مبالغة او أي إعلان، والغياب الرسمي أصدق من أي موكب.


 


مغادرة العليمي جاءت في وقتٍ كان كثيرون ينتظرون عودته — ولو تحت مظلة الحماية السعودية — إلى قصر معاشيق في عدن، القصر الذي لم تطل به الإقامة بعدما أُخرج منه على يد عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا. وبين فنادق الرياض وقاعات ميونيخ، تبدو المسافة السياسية أطول بكثير من أي رحلة جوية، فيما تتسع فجوة الواقع كلما اتسعت عناوين البروتوكول.