الاتحاد برس متابعات :
تحذير هام من الأمم المتحدة انعدام الأمن الغذائي الحاد حتى فبراير 2026،في اليمن وعودة وعودة مرتقبة لتدهور العملة المحلية أمام العملات الأجنبية
حذرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، أمس الجمعة، من انخفاض جديد محتمل في قيمة العملة وعودة التضخم في مناطق الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، مؤكدة أن آفاق الأمن الغذائي قصيرة المدى لا تزال قاتمة للغاية في جميع المحافظات اليمنية، نتيجة التغيرات المناخية، وعدم الاستقرار الإقليمي، وارتفاع أسعار المواد الغذائية عالمياً، إلى جانب انخفاض دخل الأسر.
وأوضحت نشرة السوق والتجارة اليمنية الصادرة عن المنظمة للفترة (ديسمبر 2025 – فبراير 2026)، أن مكاسب الإجراءات الأخيرة التي اتخذها البنك المركزي في عدن لتعزيز الريال اليمني مؤقتاً وخفض أسعار المواد الغذائية، تبدو هشة، مرجحة أن تستمر التحديات الشديدة حتى فبراير 2026 بسبب هشاشة الوضع الاقتصادي وغياب إصلاحات شاملة لمعالجة العجز التجاري، واستنزاف احتياطيات النقد الأجنبي، ونقص الدولار.
وأكدت النشرة أن المجتمعات في اليمن تعاني انخفاضاً في هطول الأمطار، والصقيع، والنزاعات المحلية، مشيرة إلى أن آفاق الإنتاج الزراعي ضعيفة، وأن استئناف المساعدات الغذائية واسعة النطاق وغيرها من أشكال الدعم القطاعي للسكان في مناطق حكومة صنعاء (الحوثيين) لا يزال مستبعداً.
وأظهرت أحدث تحليلات التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، أن أكثر من 18 مليون شخص، أي ما يقارب نصف سكان اليمن، سيستمرون في معاناة انعدام الأمن الغذائي الحاد حتى فبراير 2026، مع احتمال زيادة هذا الرقم في ظل الضغوط الاقتصادية والإنسانية المتزايدة.
وأشارت النشرة إلى أن الرصد الدقيق لمجموعة من العوامل الرئيسية، بما في ذلك أسعار المواد الغذائية، والتغيرات في السياسات واللوائح، وعمليات الموانئ والاستيراد، والصدمات المناخية مثل الصقيع، وديناميات النزاعات، والأزمات الإقليمية الأوسع نطاقاً، سيكون أمراً بالغ الأهمية لضمان استجابة فعّالة للأزمة الغذائية المتفاقمة في البلاد.