الاتحاد برس خاص :
صحفي سعودي يشن هجوم لاذع للمرتزقة اليمنيين في الرياض ويصفهم بالانتهازيين الذين يلعقون أحذية من كانوا يشتمونهم
نشر الصحفي السعودي راشد ضيف الله العنزي مقالاً هاجم فيه بشدة شخصيات يمنية مشاركة فيما يُعرف بـ«الحوار اليمني» في الرياض، كاشفاً عن نظرة سلبية متنامية داخل الأوساط السعودية تجاه هذه الشخصيات، واصفاً سلوكها بالانتهازي والمسيء لليمن قبل غيره.
وقال العنزي مناشدا" بن سلمان بقوله إن تصرفات بعض المشاركين اليمنيين في الحوار عكست، بحسب تعبيره، «سلوكاً صبيانياً مبتذلاً» لا يمت بصلة للحوار السياسي، ولا يمثل اليمن ولا تاريخه، معتبراً أنهم تحولوا إلى عبء أخلاقي وسياسي وإعلامي، في وقت تشهد فيه المملكة حالة استنزاف سياسي وعسكري بسبب الحرب.
وأشار إلى أن هذه الشخصيات لا تحمل مشروع دولة ولا قضية وطن، بل تحركها – وفق وصفه – مصالح شخصية وأموال دُفعت لها، لافتاً إلى التناقض الحاد في مواقفها، إذ انتقلت من مهاجمة السعودية وقيادتها في السابق، إلى التزلف لها بشكل فج، في مشهد يعكس غياب أي مبدأ أو ثبات سياسي.
وأضاف الصحفي السعودي في لهجة لاذعة أن بعض هؤلاء «تحولوا إلى متزلقين يلعقون أحذية من كانوا يشتمونهم ويسبّونهم علناً»، معتبراً أن هذا السلوك يكشف سقوطاً أخلاقياً مدوّياً، ويفضح حجم الابتذال الذي وصل إليه من باعوا مواقفهم مقابل المال، حتى باتوا بلا ذاكرة وطنية ولا كرامة سياسية، وأساؤوا لأنفسهم ولليمن وشعبه.
وأكد العنزي أن من يبيع قضيته بالمال لا يمكن الوثوق به، محذراً من أن هذه النماذج تمثل خطراً حتى على الجهات التي تحتضنها، لأنها – بحسب تعبيره – مستعدة لتغيير ولاءاتها عند أول منعطف، ولا يمكن التعويل عليها في أي مسار سياسي جاد.
ودعا القائمين على ما يُسمّى بالحوار إلى إعادة هذه الشخصيات إلى اليمن، مشدداً على أن السعودية «ليست فندقاً للمرتزقة ولا ساحة لتبييض الوجوه»، مؤكداً أن الحوار لا يمكن أن ينجح بوجود أطراف لا تمتلك سوى ولاءات مؤقتة ومواقف متقلبة.
واختتم العنزي مقاله بالتفريق بين الشعب اليمني الذي قال إنه يحظى بالاحترام، وبين هذه النماذج التي وصفها بأنها أساءت إلى اليمن وقضيته، مؤكداً أن احترام اليمن لا يعني القبول بالإساءة أو العبث تحت أي مسمى سياسي.