الاتحاد برس متابعات :
الحكومة الجديدة الموالية للسعودية تدرس قرار تعيين الدنبوع بهذا المنصب
كشفت مصادر مطلعة لجريدة الوطن المهري عن آخر تطورات تشكيل ما تُسمّى بالحكومة اليمنية المرتقبة برئاسة شائع محسن الزنداني، في مشهد يعكس استمرار عبث المرتزقة والعملاء بمصير البلاد، حيث يحتل منصب وزير الدفاع أولوية في مشاورات مشبوهة تُدار خارج الإرادة الوطنية.
وأوضحت المصادر أن الصراع على هذا المنصب يدور بين شخصيتين تُتهمان بالارتهان للخارج، هما اللواء هاشم عبدالله الأحمر، مرشح حزب الإصلاح، أحد أبرز واجهات العمالة السياسية، والذي قوبل برفض من مكونات جنوبية لا تقل عنه ارتهاناً، والعميد علي الخضر الدنبوع، قائد لواء 315 مدرع، المتواجد حالياً في العاصمة السعودية الرياض، في دلالة واضحة على تبعية القرار العسكري للخارج، ويجري الترويج له كـ“المرشح الأقوى” ضمن صفقات المرتزقة.
وأضافت المصادر أن الخلافات بين هذه الأطراف العميلة حول حقيبة الدفاع كانت سبباً رئيسياً في تأخير إعلان الحكومة، إلى جانب حقيبة الخارجية، في صراع مكشوف على النفوذ والمصالح لا علاقة له بمصلحة الشعب.
من جانبه، أفاد مراسل قناة الجزيرة أحمد الشلفي أن رئيس الوزراء المكلّف شائع الزنداني، أحد رموز هذا المشهد العبثي، احتفظ بحقيبة الخارجية بعد فشل توافقات بين مرشحين من محافظة أبين، في صورة أخرى لصراع العملاء على تقاسم المناصب. وأشار إلى أن الحقيبة نُقلت لاحقاً إلى محافظة لحج مع ترشيح السفير جمال عوض، وهو ترشيح آخر سقط نتيجة الخلافات بين مراكز النفوذ المرتزقة. كما كشف عن نية نائب وزير الخارجية مصطفى نعمان تقديم استقالته، في ظل هذا التخبط.
وأكدت المصادر أن المشاورات بين هذه الأطراف ما زالت مستمرة، وسط رعاية وضغوط خارجية، وأن الإعلان عن التشكيلة الحكومية قد يتم خلال الأيام المقبلة، في وقت يترقب فيه الشارع اليمني فصلاً جديداً من فصول صراع العملاء والمرتزقة على المناصب السيادية، خصوصاً في الجوانب الأمنية والدبلوماسية.