العناوين:

خامس قيادي خلال أسبوع.. الغموض يلف مصير "ناصر العنبوري" في السعودية وسط شكوك بـ"عمليات تصفية"

الاتحاد برس :

خامس قيادي خلال أسبوع.. الغموض يلف مصير "ناصر العنبوري" في السعودية وسط شكوك بـ"عمليات تصفية"


 


​عدن/ الرياض – متابعات سادت حالة من الارتباك والغموض، اليوم الأربعاء، حول مصير العميد ناصر العنبوري، قائد قوات الأمن الخاصة في عدن، وسط تضارب حاد في الأنباء الواردة من مقر إقامته في المملكة العربية السعودية بشأن وفاته أو تدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ.



​وأفادت تقارير إعلامية متطابقة بوفاة العنبوري، الذي يتواجد في السعودية ضمن قائمة طويلة من القيادات العسكرية التي تم استدعاؤها مؤخراً على خلفية التصعيد الميداني والسياسي شرق اليمن. وفي المقابل، نُشرت تقارير أخرى تنفي خبر الوفاة، مؤكدةً أن الرجل يمر بحالة صحية "حرجة جداً" دون الكشف عن تفاصيل طبيعتها، مما ضاعف من حالة الشكوك حول وضعه الراهن.



​ويأتي الغموض المحيط بمصير العنبوري ليثير تساؤلات أوسع، كونه يُعد خامس قيادي في فصائل الانتقالي الموالية للإمارات تسجل وفاته أو تدهور صحته في ظروف "مشكوك فيها" خلال أقل من أسبوع أثناء إقامتهم في المملكة.


​قائمة الوفيات الأخيرة شملت:


​اللواء عبدالرقيب الصبيحي: الذي أُعلنت وفاته بـ "ذبحة صدرية" مفاجئة.


​قيادات أخرى: قضت في حوادث مرورية متفرقة أو نوبات صحية طارئة.


​دلالات التوقيت والتمرد الأخير


​يرى مراقبون أن توالي إعلان الوفيات بين كبار قادة الفصائل الجنوبية المتواجدين في الرياض يعزز فرضية "التصفيات الممنهجة".


 


وتربط هذه القراءات بين ما يحدث وبين موجة التمرد الأخيرة التي قادها عيدروس الزبيدي، مما يشير إلى أن استدعاء هذه القيادات إلى السعودية قد يكون ضمن مسار لتفكيك القوة العسكرية للفصائل المتمردة أو تحييد قياداتها المؤثرة بطرق شتى.


​حتى اللحظة، لم يصدر أي بيان رسمي من عائلة العنبوري أو من السلطات السعودية لتوضيح الحقيقة، مما يترك الباب مفتوحاً أمام كافة التأويلات حول مصير أحد أبرز القيادات الأمنية في عدن.