الاتحاد برس :
كشف "المستور".. قيادي في الانتقالي يكشف سر "احتجاز" السعودية لوزير الدفاع الداعري
متابعات: وكالات
كشف المجلس الانتقالي الجنوبي، الأربعاء، عن كواليس صادمة تتعلق بأسباب احتجاز المملكة العربية السعودية لوزير الدفاع في حكومة عدن، الفريق الركن محسن الداعري، والضغوط التي مُرست عليه قبل قرار إقالته.
وفي تصريح أثار جدلاً واسعاً، أوضح رئيس فرع المجلس الانتقالي في محافظة شبوة، لحمر علي لسود، أن جذور الأزمة تعود إلى رفض الوزير الداعري التوقيع على وثيقة سعودية "حساسة".
ووفقاً للحمر، فإن الورقة كانت تتضمن إقراراً رسمياً من وزارة الدفاع بأن الغارات الجوية التي استهدفت فصائل تابعة للمجلس الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة، تمت بناءً على طلب وتنسيق مسبق من الوزارة، وهو ما رفضه الداعري جملة وتفصيلاً.
وأشارت المصادر إلى أن السعودية كانت قد وضعت الداعري تحت الإقامة الجبرية فور وصوله إلى الرياض بناءً على استدعاء رسمي. وربط مراقبون بين هذا الاحتجاز وبين الظهور الأخير للوزير، حيث بدا في حالة نفسية سيئة وفقداناً ملحوظاً في الوزن، مما يعكس حجم الضغوط التي تعرض لها.
يُذكر أن الفريق الداعري يُعد من القيادات العسكرية المقربة من رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، ورافقه ميدانياً خلال الحملات العسكرية في المناطق الشرقية لليمن.
وقد انتهى المسار الوظيفي للداعري مؤخراً بصدور قرار من رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، قضى بإقالته من منصبه وإحالته إلى التقاعد، في خطوة اعتبرها ناشطون سياسيون استكمالاً لمسار الضغوط التي بدأت في الرياض.