العناوين:

ملف "جواس" يشتعل مجدداً: تقارير استخباراتية تكشف خفايا "الاغتيال" وتوجّه أصابع الاتهام لأطراف إقليمية

الاتحاد برس :

ملف "جواس" يشتعل مجدداً: تقارير استخباراتية تكشف خفايا "الاغتيال" وتوجّه أصابع الاتهام لأطراف إقليمية


 


​عدن | متابعات


 


بعد سنوات من الغموض الذي لف قضية اغتيال العسكري البارز، اللواء الركن ثابت مثنى جواس، عادت القضية إلى الواجهة بقوة عقب تقارير إعلامية وتصريحات لمصادر أمنية رفيعة تشير إلى أبعاد استخباراتية دولية ومحلية معقدة خلف العملية التي هزت مدينة عدن في مارس 2022.



​ضجت الأوساط السياسية مؤخراً بأنباء تتحدث عن معطيات جديدة تشير إلى تورط أطراف إقليمية في التخطيط والتنفيذ، وتتلخص الروايات المتداولة في الآتي:


 


​اتهامات للدور الإماراتي: نقلت تقارير إعلامية (من بينها ما نُسب لصحيفة الوطن السعودية مؤخراً) أن عملية الاغتيال لم تكن مجرد انفلات أمني، بل جزء من "تفاهمات" أو "تصفية حسابات" سياسية جرت بتنسيق استخباراتي عالي المستوى، بهدف إزاحة القيادات العسكرية التي توصف بـ "الرافضة للوصاية".


 


​علاقة "شلال شائع" بالملف: تداولت مصادر أن خلايا أمنية كانت تعمل تحت غطاء أجهزة رسمية في عدن (يُشار إليها أحياناً بارتباطها بالقيادي شلال شائع أو وحدات مكافحة الإرهاب السابقة) قد تكون هي الأدوات التنفيذية على الأرض، مع اتهامات بتضليل مسار التحقيقات عبر اعتقال "كبش فداء" من المدنيين.


 


​الرواية المقابلة: في المقابل، يرى مراقبون أن تسريب هذه المعلومات في هذا التوقيت قد يكون جزءاً من "حرب باردة" بين القوى الإقليمية المتصارعة على النفوذ في جنوب اليمن (السعودية والإمارات)، حيث يتم استخدام ملف الاغتيالات كورقة ضغط سياسية