العناوين:

تلك هي الخاتمة الطبيعية لكل عميل ومرتزق بعد انتهاء صلاحيته..

الاتحاد برس خاص :

 


 


تلك هي الخاتمة الطبيعية لكل عميل ومرتزق بعد انتهاء صلاحيته.


في تصعيد غير مسبوق، وجّه المجلس الانتقالي الجنوبي، الموالي للإمارات، اتهاماً مباشراً للسعودية بالوقوف خلف سلسلة اغتيالات غامضة استهدفت قياداته العسكرية على أراضيها، في مشهد يعكس بوضوح أن نهاية كل مرتزق وعميل، مهما طال به الزمن، تكون دائماً مُهينة بعد انتهاء دوره.


المجلس الانتقالي أكد، عبر صفحاته الرسمية، أن ما يجري ليس سوى عمليات تصفية مدروسة، تُنفَّذ بدمٍ بارد وتُغلَّف بحوادث مرورية مفبركة، للتخلص من قيادات عسكرية باتت عبئاً أو خرجت عن بيت الطاعة السعودي.


وجاء هذا الاتهام عقب تسجيل ثالث حادثة خلال أيام، أسفرت عن مقتل القيادي العسكري صالح المرفدي، مدير مكتب محمد صالح طماح، مدير الاستخبارات العسكرية الأسبق، الذي سبق أن نجا من هجوم استهدف عرضاً عسكرياً في قاعدة العند، قبل أن يُصفّى لاحقاً داخل المستشفى في واحدة من أكثر الجرائم غموضاً.


المرفدي كان من ضمن القيادات التي تم استدعاؤها إلى الرياض مؤخراً، لينضم إلى قائمة طويلة من الضحايا، كان آخرهم اللواء عبدالرقيب الصبيحي، الذي أُعلن عن وفاته بذريعة “ذبحة صدرية” بالتزامن مع ترتيبات تعيينه وزيراً للدفاع، وقبله قائد اللواء 31 عمالقة عبدالله صالح الجيد.


وبحسب مصادر، فإن السعودية دأبت، منذ تصاعد خلافها مع قوات الانتقالي، على استدراج عشرات القيادات الجنوبية الموالية للإمارات إلى الرياض، وإيوائهم في فنادق محددة، قبل منحهم حرية حركة محسوبة… لتنتهي الرحلة إما بجثة أو بيان نعي بارد.


تكرار الحوادث وبنفس السيناريو يفتح الباب واسعاً أمام تساؤلات جنوبية مشروعة: هل تحوّلت الرياض إلى مصيدة لتصفية الحلفاء السابقين؟ أم أن مرحلة الاستخدام انتهت، وحان وقت التخلص؟


في كل الأحوال، الرسالة واضحة: من يراهن على الخارج، سيُرمى خارج الحسابات عند أول منعطف… وتلك هي الخاتمة الطبيعية لكل عميل ومرتزق بعد انتهاء صلاحيته.