العناوين:

عبدروس الزبيدي يعترف بالهزيمة ويكشف عن السبب

عبدروس الزبيدي يعترف بالهزيمة ويكشف عن السبب

الاتحاد برس متابعات :

عبدروس الزبيدي يعترف بالهزيمة ويكشف عن السبب 


 


كشف عيدروس الزبيدي، رئيس ما يُسمّى بالمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيًا، حجم الانهيار الداخلي الذي يعيشه مشروعه الوظيفي، محاولًا تحميل هزيمته أمام السعودية لصراع المرتزقة داخل معسكر الوصاية، عبر اتهامه أطرافًا داخل مجلسه بالعمالة والتجسس لصالح الرياض.


وفي خطاب يعكس حالة الإفلاس السياسي والتخبط، أقرّ الزبيدي ضمنيًا بأن أدوات السعودية نجحت في اختراق المجلس الانتقالي من الداخل، معتبرًا أن ما وصفه بـ“الخونة والجواسيس” هم السبب الرئيسي في سقوطه وإقصائه، في اعتراف فاضح بطبيعة المجلس ككيان مخترق ومفكك تديره أجهزة خارجية متصارعة.


وقال الزبيدي، في تصريحات متداولة، إن “أي دولة لم تُهزم إلا بسبب خونة الداخل”، في إشارة مباشرة إلى الأطراف المشاركة في مؤتمر الرياض، والمرتبطة بالسعودية، والذين يناصبونه العداء داخل المعسكر نفسه، في مشهد يكشف صراعًا قذرًا بين عملاء يتبعون غرف عمليات مختلفة.


وحاول الزبيدي الترويج لنفسه كنموذج “المتماسك” في مقابل عملاء آخرين انهاروا سريعًا، متجاهلًا أن المجلس الانتقالي نفسه لم يكن يومًا سوى أداة إماراتية، وأن خلافه مع السعودية لا يتجاوز كونه صراع نفوذ بين راعٍ وآخر، لا معركة سيادة أو مشروع وطني.


وفي أخطر تصريحاته، أطلق الزبيدي خطاب تحريض وانقسام، دعا فيه أنصاره إلى استهداف من وصفهم بالجواسيس والخونة داخل المجتمع، في سلوك يعكس عقلية الميليشيا، ويؤكد أن هذا الكيان لا يمتلك أي رؤية سياسية، بل يتحرك بمنطق التصفية والتخوين، كلما اشتد الصراع بين أسياده في أبوظبي والرياض.


ويعكس هذا الخطاب حالة التفكك العميق داخل معسكر المرتزقة جنوب اليمن، حيث يتبادل عملاء الإمارات والسعودية الاتهامات بالخيانة، في سباق محموم للبقاء، بينما يدفع المواطن اليمني وحده ثمن هذا الصراع العبثي بين أدوات الخارج.