الاتحاد برس :
وثيقة سعودية تفجر فضيحة مدوية بخصوص "معمر الإرياني"
| الرياض - صنعاء
فجرت وثيقة رسمية (سعودية) مسربة فضيحة من العيار الثقيل، كشفت عن تورط وزير الإعلام والثقافة في الحكومة التابعة للتحالف، معمر الإرياني، في إدارة شبكة منظمة لتهريب الآثار اليمنية التاريخية وبيعها في مزادات دولية.
وأفادت التقارير المستندة إلى الوثيقة المتداولة، أن الإرياني استغل منصبه وعلاقاته لتسهيل خروج قطع أثرية نادرة ومخطوطات تاريخية من مناطق مختلفة في اليمن، ونقلها إلى الخارج عبر منافذ تسيطر عليها القوى الموالية للتحالف. وأشارت المصادر إلى أن "الإرياني" يترأس ما يشبه "العصابة" التي تضم سماسرة محليين وتجار آثار دوليين.
تضمنت المعلومات المسربة تفاصيل صادمة حول عمليات النهب الممنهج، ومن أبرزها:
استخدام تصاريح رسمية لنقل صناديق تحت غطاء "مقتنيات دبلومساية" تبين لاحقاً أنها تحتوي على آثار لا تقدر بثمن.
حيث تورط أسماء في عواصم عربية وأوروبية تعمل كحلقة وصل لبيع هذه الآثار في الأسواق السوداء والمزادات.
ورصد مبالغ مالية ضخمة في حسابات خارجية تعود لمقربين من الإرياني، يُعتقد أنها أثمان لقطع أثرية تم تهريبها مؤخراً.
أثارت هذه الفضيحة موجة غضب عارمة في الأوساط الثقافية والحقوقية اليمنية، حيث اعتبر ناشطون أن ما يقوم به الإرياني ليس مجرد سرقة، بل هو "تدمير ممنهج للهوية التاريخية لليمن" وبيع لتاريخ البلد لمن يدفع أكثر. وطالب حقوقيون بضرورة ملاحقته دولياً وإدراج اسمه ضمن قائمة منتهكي التراث الإنساني.
حتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من جانب "الإرياني" أو الحكومة التي يمثلها للنفي أو التوضيح، وهو الصمت الذي اعتبره مراقبون تأكيداً على صحة ما ورد في الوثيقة السعودية، وتورطاً لجهات أوسع في التغطية على هذه الجرائم.