العناوين:

قرار "سري" للزبيدي يمنع قيادات الانتقالي من السفر للرياض.. هل بدأت "حرب التصفيات" ؟

قرار

الاتحاد برس :

 


 


فجّر عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، مفاجأة سياسية وأمنية ثقيلة بإصدار توجيهات صارمة تمنع القيادات العسكرية والأمنية الرفيعة في المجلس من السفر إلى العاصمة السعودية، الرياض، في خطوة تعكس ذروة التوتر بين حلفاء "الشرعية".



​وكشفت مصادر جنوبية مطلعة أن قرار الزبيدي جاء على خلفية الموت الغامض لقائد اللواء 31 عمالقة، عبدالله صالح الجيد، في الرياض. ورغم إعلان السلطات هناك أن الوفاة نتجت عن "حادث مروري"، إلا أن قيادة الانتقالي في عدن تسودها شكوك عميقة بأنها عملية "تصفية متعمدة" سيست، مما دفع الزبيدي لفرض حظر سفر فوري لحماية ما تبقى من كوادر النخبة.



​وبحسب المصادر، فإن أهداف هذا القرار تتجاوز المخاوف الأمنية الشخصية لتشمل أبعاداً استراتيجية، أبرزها:


​منع إفراغ عدن: قطع الطريق أمام أي محاولة لاستدراج القيادات العسكرية إلى الخارج وتجريد العاصمة المؤقتة من رأس هرمها القيادي.


​التصدي لـ "درع الوطن": إحباط التحركات الرامية لتمكين قوات "درع الوطن" (الموالية للرياض) من الاستفراد بالسيطرة على مدينة عدن وتحويل القوات التابعة للانتقالي إلى "جسد بلا رأس".


​مراقبون: "هذا القرار يمثل تمرداً صريحاً على البروتوكولات السابقة بين الانتقالي والرياض، ويؤشر إلى أن الثقة بين الطرفين وصلت إلى نقطة الصفر، مما قد ينذر بمواجهة عسكرية وشيكة على نفوذ عدن."



​وفي أعقاب القرار، أفادت أنباء برفع الجاهزية القتالية في المعسكرات التابعة للحزام الأمني وفصائل الانتقالي، وسط حالة من الترقب لما ستسفر عنه الأيام القادمة من ترتيبات سياسية قد تعيد رسم خارطة النفوذ في الجنوب اليمني بالكامل.