الاتحاد برس :
عطوان يكشف "السر" الكبير: هل دخلت إيران النادي النووي فعلياً؟ وكيف أذلت "تطورات مرعبة" هيبة حاملات الطائرات الأمريكية؟
لندن – متابعات إخبارية
أثار الكاتب والصحفي عبد الباري عطوان تساؤلات مدوية حول التحركات الإيرانية الأخيرة التي يبدو أنها أربكت الحسابات العسكرية في واشنطن وتل أبيب، مشيراً إلى أن ثمة "حدثاً مفاجئاً" قد يكون السبب الحقيقي وراء تأجيل أو إلغاء الضربة العسكرية التي كان يُروج لها ضد طهران.
طرح عطوان تساؤلاً جوهرياً حول طبيعة النشاط الزلزالي أو "التحركات الغامضة" التي رصدتها مراكز المراقبة مؤخراً، متسائلاً: "هل فعلتها إيران وأجرت تجربة نووية تحت الأرض؟".
وأشار عطوان إلى أن القلق الأمريكي لم يأتِ من فراغ، حيث سارعت واشنطن بإرسال طائرة تجسس نووية متطورة إلى الحدود الإيرانية لجمع عينات من الهواء وتحليل أي نشاط إشعاعي. وبحسب القراءات، فإن النتائج التي عادت بها الطائرة قد تكون هي "الصدمة" التي أجبرت البنتاغون على إعادة حساباته بالكامل.
وفي قراءته للتطورات الميدانية، أكد عطوان أن هناك تحولاً جذرياً ينسف "العقيدة العسكرية الأمريكية" التي اعتمدت لعقود على التفوق الجوي والبحري، موضحاً النقاط التالية:
سقوط هيبة حاملات الطائرات: التي باتت "بطاً عاجزاً" أمام الصواريخ الفرط صوتية والطائرات المسيرة الانتحارية.
سلاح "المفاجأة": امتلاك إيران وحلفائها لتقنيات تشويش وإغراق راداري تجعل من المنظومات الدفاعية الأمريكية (مثل بارتريوت) عبئاً لا ميزة.
وحذر عطوان من أن حاملات الطائرات التي كانت تجوب البحار لإرهاب الدول، أصبحت الآن هي من تبحث عن "ملاذ آمن". وتساءل: "ماذا ينتظر هذه الأساطيل في حال اندلاع المواجهة الكبرى؟"، مرجحاً أن عصر "السيادة البحرية المطلقة" قد انتهى، وأن أي حماقة أمريكية قد تؤدي إلى غرق هذه القلاع العائمة وتحويلها إلى مقابر جماعية.
خلاصة المشهد
يرى عطوان أن "الردع الإيراني" انتقل من مرحلة الدفاع إلى مرحلة "فرض القواعد الجديدة"، وأن الإدارة الأمريكية تعيش حالة من الذهول أمام تطورات عسكرية لم تكن في حسبان أجهزتها الاستخباراتية، مما يجعل خيار الحرب "انتحاراً" محققاً للمصالح الأمريكية في المنطقة.