الاتحاد برس خاص :
صنعاء تحذر المدة على وشك الإنتهاء والمجال الجوي السـعودي يقترب من الإغـلاق الكـامل والايام القادمة تحمل الكثير من المفاجآت
في تصريح ناري ومثير، وجه القيادي البارز في جماعة أنصار الله (الحوثيين) محمد البخيتي رسالة حادة وتحذيرًا شديدًا إلى المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن المهلة التي منحت لها قد قاربت على الانتهاء، وأن صنعاء لا تمزح في هذا الوقت الحساس. وقال البخيتي في تصريحاته، التي أطلقها عبر وسائل إعلامية، إن السعودية يجب أن تدرك أن المهلة قد قربت على الانتهاء، مشيرًا إلى أن الوضع في اليمن دخل مرحلة جديدة من الاستعدادات والتصعيد، وأن جماعته لا تنوي التراجع.
وأضاف البخيتي، في تحذير واضح، أن "رجال الله لهم بالمـرصـاد"، في إشارة إلى أن القوات المسلحة اليمنية على استعداد تام للتصدي لأي هجوم قد تقوده السعودية أو أي قوى أخرى. كما أشار البخيتي إلى أن "أيدينا على الـزنـاد"، مؤكدًا أن قوات صنعاء في كامل الاستعداد لمساندة الشعب اليمني وحماية المظلومين في كافة أنحاء البلاد.
وأكد البخيتي أن الخيارات تدرس في الوقت الحالي، موضحًا أن هناك "مفاجآت قادمة بإذن الله" قد تشهدها الساحة اليمنية في المستقبل القريب. هذه التصريحات تأتي في وقت يشهد فيه اليمن تصعيدًا عسكريًا مستمرًا على مختلف الجبهات، ما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.
كما لم يغفل البخيتي الحديث عن المجال الجوي السعودي، حيث أشار إلى أن "المجال الجوي السـعودي يقترب من الإغـلاق الكـامل"، ما يعكس نية جماعته في تكثيف الهجمات على السعودية في الفترة القادمة، سواء عبر الطائرات المسيّرة أو الصواريخ الباليستية. هذه التصريحات تمثل تهديدًا غير مباشر للسعودية بأنها قد تتعرض لعمليات هجومية مفاجئة قد تؤثر على البنية التحتية في المملكة.
من خلال هذه التصريحات، يُظهر البخيتي أن أنصار الله قد وصلوا إلى مرحلة لا يمكن التراجع فيها، وأن الخيارات العسكرية ستكون حاسمة في الفترة القادمة. مع تأكيده على أن الأيام المقبلة ستشهد مفاجآت قد تضع المنطقة في حالة من التأهب القصوى.
وتعكس هذه التصريحات حالة التوتر الشديد بين اليمن والسعودية في الوقت الذي لا يزال فيه الصراع اليمني مستمرًا دون حل في الأفق. في ظل هذا التصعيد، تبقى السعودية أمام خيارين: إما التراجع عن التصعيد العسكري والبحث عن حلول سلمية، أو مواجهة مفاجآت قد تقلب الموازين في المنطقة، في وقت تعتبر فيه جماعة الحوثي أن الظروف باتت مهيأة لتحقيق أهدافها بشكل حاسم.