العناوين:

السعودية تكشف ملابسات انفجارات هزّت قاعدتها الرئيسية ومصير الشهراني

الاتحاد برس متابعات :

السعودية تكشف ملابسات انفجارات هزّت قاعدتها الرئيسية ومصير الشهراني 


 


 


كشفت السعودية، الخميس، تفاصيل جديدة حول سلسلة الانفجارات التي هزّت قاعدتها العسكرية الرئيسية في مدينة عدن، جنوبي اليمن، في تطور أمني لافت يعكس حجم التوتر داخل معسكرات التحالف.


 


وأفادت منصات إعلامية سعودية بأن طائرة مسيّرة حلّقت في أجواء القاعدة العسكرية المتمركزة في منطقة البريقة، قبل أن تُقدم فصائل تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي على إطلاق قذائف من أسلحة ثقيلة متمركزة في الجبال المحيطة باتجاه المعسكر، بذريعة محاولة التصدي للطائرة.


وبحسب تلك المنصات، فإن القصف لم يسفر عن أي إصابات داخل القاعدة، التي يتخذ منها الحاكم العسكري السعودي في عدن، فلاح الشهراني، مركزًا لإدارة شؤون المدينة والإشراف على الملفين الأمني والعسكري.


وكانت وسائل إعلام ممولة إماراتيًا قد سارعت إلى عزو الانفجارات التي هزّت القاعدة الإدارية في عدن إلى ما وصفته بـ“هجوم بطائرة مسيّرة”، في رواية أثارت تساؤلات واسعة حول طبيعة ما جرى والجهة المستفيدة من التصعيد.


ويُعد هذا الاستهداف هو الثاني للقاعدة السعودية خلال ساعات قليلة، إذ يأتي عقب استهداف أحد أبرز مساعدي الحاكم العسكري السعودي في عدن، حمدي شكري، بسيارة مفخخة، في مؤشر على تصاعد خطير في وتيرة العمليات.


ويرى مراقبون أن تزامن الهجومين يعزز الرواية السعودية التي تتحدث عن محاولات متعمدة لخلط الأوراق وإرباك المشهد الأمني في عدن، وهي اتهامات توجهها الرياض بشكل غير مباشر إلى الإمارات والفصائل التابعة لها، في ظل مساعٍ تبذلها هذه الأطراف لإظهار فشل السعودية في إدارة الملف الأمني داخل المدينة.