الاتحاد برس خاص :
المرتزق رشاد العليمي يمنح زوجته السرية حقيبة وزارية تعرف عليها بالإسم والصورة
أثار توجيه رئيس مايسمى بمجلس القيادة الرئاسي المرتزق رشاد العليمي، رئيس الوزراء شائع الزنداني، بتعيين ألفت الدبعي وزيرة للشؤون الاجتماعية والعمل، موجة واسعة من الجدل، في ظل حديث متصاعد عن خلفيات غير معلنة لهذا القرار، رغم عدم اكتمال مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة.
وقالت مصادر جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي إن تعيين ألفت الدبعي يأتي في إطار علاقة شخصية تجمعها بالعليمي، حيث يُشار إلى أنها زوجته السرّية، وهي معلومات سبق أن نشرها موقع «الاتحاد برس» قبل أشهر نقلاً عن مصادر وُصفت بالمطلعة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن العليمي برر توجيهه بتعيين الدبعي بضرورة تمثيل النساء في الحكومة الجديدة، بعد حرمانهن من المشاركة في الحكومة السابقة بسبب المحاصصة الحزبية، مشيراً إلى أهمية منح النساء حقيبتين إلى ثلاث حقائب وزارية. إلا أن المصادر تساءلت عن أسباب اختيار الدبعي تحديداً، رغم كونها إحدى القيادات النسوية في حزب الإصلاح بمحافظة تعز.
في السياق ذاته، قال مراسل وكالة أنباء الصين «شينخوا» فارس الحميري إن توزيع الحقائب الوزارية في الحكومة الجديدة لن يعتمد على المحاصصة التقليدية، بل على ما سماه “التوازنات السياسية والجغرافية والاجتماعية والتوافقية”، مع مراعاة إشراك جميع الأطراف، بما في ذلك النساء، لافتاً إلى أن ستة وزراء من حكومة تصريف الأعمال الحالية مرشحون للاحتفاظ بمناصبهم، إلى جانب منح ثلاث حقائب وزارية لنساء، من بينهن ألفت الدبعي.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة للعليمي، حيث يؤكد ناشطون وكتاب بأنه مرتزق يعمل لصالح الأجندة السعودية، معتبرين أن الحكومات التابعة لمجلسه الرئاسي لم تكن سوى “كومبارس سياسي”، بدءاً من حكومة معين عبدالملك وحتى الحكومة الحالية، دون تحقيق أي إنجاز ملموس.
ويرى مراقبون أن المرحلة الماضية شهدت انفلاتاً أمنياً غير مسبوق، وجرائم قتل ونهب، وقطعاً للطرقات، إلى جانب انهيار شبه كامل للخدمات الأساسية، من كهرباء وصحة وصرف صحي وطرقات، فضلاً عن التدهور الحاد في قيمة العملة المحلية وتفاقم الأوضاع المعيشية.
واعتبر ناشطون أن منح حقيبة وزارية لما يوصف بأنها مقرّبة من العليمي يعكس استمرار نهج المحسوبية وإدارة السلطة بالمصالح الشخصية، في وقت تتفاقم فيه معاناة المواطنين وتتسع فجوة الثقة بين الشارع والسلطة القائمة.