الاتحاد برس متابعات :
المرتزق الأجير طارق عفاش يهاجم السعودية ويساند الإمارات بعد أن هرول لزيارة الأولى وتقديم الولاء والطاعة ماهو سبب هذا التمرد على الحضن السعودي والعودة للحضن الاماراتي
طارق عفاش بين حضني الرياض وأبوظبي… رحلة هرولة تنتهي عند البوابة الإسرائيلية
في مشهد جديد يكشف عمق الارتباك والتخبط داخل معسكر المرتزقة، ردّت وسائل الإعلام التابعة لطارق صالح، عضو مجلس العليمي الموالي للإمارات، على الهجوم الإعلامي الأخير الذي شنّته الرياض ضد أبوظبي، متقمصة دور “المدافع عن السيادة الإماراتية”، في انقلاب فجّ على خطابها السابق الذي ظل لسنوات يلهث خلف الدعم السعودي.
وسارعت وسائل إعلام طارق صالح، وعلى رأسها ما يسمى بـ“وكالة المخا الإخبارية”، إلى مهاجمة السعودية، ووصفت الموقف السعودي بأنه “محاولة يائسة للابتزاز السياسي” وإعادة فرض الوصاية على دول المنطقة، معتبرة أن التدخل الإماراتي في اليمن شأن سيادي لا يحق للرياض الاعتراض عليه، في خطاب يعكس انتقال طارق من حضن إلى آخر وفق اتجاه الريح السياسية.
وجاء هذا التصعيد الإعلامي بعد هرولة طارق عفاش إلى السعودية، عقب هروب عيدروس الزبيدي وانكشاف الانسحاب الإماراتي من عدة مواقع، ظنًّا منه أن الرياض ستكون الملاذ البديل، قبل أن يصطدم بحقيقة مُرّة: مصير محتوم لقواته يتمثل في إعادة الهيكلة والتفكيك، وتجريده من أي دور مستقل، ليجد نفسه ورقة محروقة لا يُعوَّل عليها.
ومع سقوط هذا الرهان، عاد طارق سريعًا ليهاجم السعودية، ويعيد التموضع في الخندق الإماراتي، في مشهد عبثي يعكس سياسة “كرة في الحضن السعودي وأخرى في الحضن الإماراتي”، في محاولة مكشوفة للوصول إلى الحضن الإسرائيلي مباشرة، دون وسطاء، بعدما استنفد كل أدواره السابقة كأداة بيد الخارج.
وأكد الإعلام الرسمي لطارق صالح أن لغة التهديد التي تستخدمها الرياض لا تعبّر عن قوة، بل عن ضعف وعزلة سياسية، محذرًا من أن استمرار هذا النهج سيقود السعودية إلى “نتائج كارثية”، في الوقت الذي حاول فيه تلميع صورة الإمارات باعتبارها صاحبة “قرار سيادي مستقل”، في تناقض صارخ مع واقع الارتهان الكامل للأجندات الأجنبية.
وأضافت وسائل إعلام طارق أن الهجوم السعودي يأتي للتغطية على إخفاقات الرياض المتراكمة في اليمن، معتبرة أن أي تصعيد إعلامي لن يضر سوى السعودية نفسها، بينما ستواصل أبوظبي تنفيذ مشاريعها دون الالتفات للاعتراضات، في إقرار ضمني بأن اليمن بات ساحة صراع بين رعاة المرتزقة لا أكثر.
وفي تحذير لا يخلو من التهديد، قالت وسائل إعلام طارق صالح إن الاستفزاز السعودي قد يدفع المنطقة نحو تصادم غير محسوب العواقب، محمّلة الرياض المسؤولية الكاملة، في خطاب يعكس حالة الإفلاس السياسي والأخلاقي لمعسكر المرتزقة، الذين يتنقلون بين العواصم بحثًا عن حماية، لينتهوا دائمًا عند الخذلان والسقوط.