العناوين:

السعودية تحسم الأمر وترسل الإنذار الاخير لحزب الإصلاح وتقر مصير المرتزق طارق عفاش وقواته

السعودية تحسم الأمر وترسل الإنذار الاخير لحزب الإصلاح وتقر مصير المرتزق طارق عفاش وقواته

الاتحاد برس متابعات :

 


 


السعودية تحسم الأمر وترسل الإنذار الاخير لحزب الإصلاح وتقر مصير المرتزق طارق عفاش وقواته 


وجهت قوات “درع الوطن” الموالية للسعودية إنذارات شديدة اللهجة للقيادات العسكرية التابعة لحزب الإصلاح في “اللواء الرابع مشاة جبلي”، بقيادة “أبو بكر الجبولي”، تطالبهم بتسليم مواقعهم في أجزاء واسعة من مناطق طور الباحة ومناطق الحجرية في محافظتي لحج وتعز، في مشهد يفضح ضعف عملاء الرياض وأعوان الإمارات.


وجاءت هذه التحركات بعد انتشار سريع لأول كتائب “درع الوطن” في مرتفعات ذبحان التابعة للشمايتين، المطلة على مديريتي الوازعية وذو باب، والتي كانت تحت سيطرة الفصائل الإماراتية بقيادة “طارق صالح”، لتنكشف هشاشة الحسابات العسكرية للمرتزقة أمام الضغط السعودي المباشر.


وبالفعل، أسفر هذا الضغط عن إجبار فصائل “اللواء الرابع” على إخلاء مواقعها في بعض مناطق الشمايتين، في مشهد يُظهر التخبط والعجز الذي يعاني منه قيادات الإصلاح ومرتزقتهم، وسط حالة من الفوضى والارتباك الذي أربكهم بالكامل.


وتتمثل مهام كتيبة “درع الوطن” في تأمين الخطوط الرئيسية تمهيدًا لدخول قوات إضافية إلى مناطق الحجرية الاستراتيجية المطلة على السواحل القريبة من مضيق باب المندب، في خطوة تبدو أنها رسمت نهاية مخزية لوجود الفصائل الممولة إماراتيًا في المنطقة.


ويفتح هذا التمدد السعودي الطريق نحو الساحل الغربي، بعد سيطرة الرياض على أهم المعسكرات الإماراتية في “جبل النار” على بعد 15 كم من مدينة المخا، بالتزامن مع تحركات مريبة لفصائل “صالح” في نقل حاويات مجهولة من بعض المعسكرات باتجاه ميناء المخا، محاولةً يائسة لإخفاء آثار الفشل والإحراج العسكري.


ويشير مراقبون محليون إلى أن السيطرة السعودية على المرتفعات الغربية لتعز والمطلة على المناطق الساحلية تمثل أولوية استراتيجية، وتقليص نفوذ العملاء والإماراتيين، في خطوة تكشف هشاشة كل المشاريع الممولة من الخارج.


ورجح المراقبون أن تحركات “درع الوطن” في اتجاه باب المندب تأتي ضمن التوجهات الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية، في إطار محاولة يائسة للحفاظ على مصالحهم البحرية بعد الفشل المتكرر في حماية الملاحة الإسرائيلية من ضربات الجيش اليمني، لتظل النهاية المخزية لعملاء الخارج والمرتزقة المأجورين درسًا جديدًا في فشل المشاريع الاستعمارية في اليمن.