الاتحاد برس :
"قل للملك وابنه المهفوف ".. زامل يمني يتحول إلى ورقة تفاوض وضغط في أروقة السياسة
صنعاء | متابعات
كشفت مصادر مطلعة عن كواليس مثيرة تضمنتها جولات المفاوضات الأخيرة بين وفد "أنصار الله" والجانب السعودي، حيث لم تقتصر النقاشات على الملفات العسكرية والسياسية فحسب، بل امتدت لتشمل "الحرب الناعمة" والرسائل الفنية الموجهة.
وأكدت التقارير أن الوفد السعودي المفاوض أبدى تحفظاً شديداً على أحد أقوى الزوامل اليمنية التي انتشرت بشكل واسع، وهو زامل "قل للملك وابنه المهفوف". وبحسب المصادر، فقد طلب الجانب السعودي صراحة عدم عرض هذا الزامل بالاسم أو بثه عبر القنوات الرسمية والحسابات الإعلامية التابعة لسلطة صنعاء.
ويعد هذا الزامل من أكثر الأعمال الفنية التي أثارت جدلاً واسعاً، نظراً لحدة كلماته وتوجيهها المباشر للقيادة السعودية، مما جعله يتصدر قائمة "المطلوب تغييبها" من المشهد الإعلامي الرسمي خلال فترات التقارب أو المفاوضات.
الاستهداف المباشر: يتضمن عبارات تمس رأس الهرم السياسي في المملكة بشكل غير مسبوق.
الانتشار الشعبي: تحوله إلى أيقونة في الجبهات والمناسبات، مما يرفع من سقف التحدي الشعبي.
الحرب النفسية: قدرة هذه الأهازيج الشعبية على صياغة وعي جمعي يرفض التراجع أو المهادنة.
"الكلمة" توازي الصاروخ في ميدان التفاوض
يرى مراقبون أن إدراج "زامل" بعينه ضمن أجندة المفاوضات يعكس مدى التأثير الذي باتت تشكله الكلمة واللحن في الصراع اليمني، حيث أصبحت القوة الناعمة (الزوامل) لا تقل خطورة عن القوة العسكرية في نظر التحالف.
ناشطون: "إن محاولة تغييب زامل معين في القنوات الرسمية هو اعتراف ضمني بوصول الرسالة وتحقيقها للهدف المنشود في زعزعة ثقة الطرف الآخر."