العناوين:

ساعة الصفر إقتربت نقطة إشتعال جديدة تقرع طبول جولة جديدة من المواجهات في اليمن والشارع في مواجهة البنادق تفاصيل مثيرة

ساعة الصفر إقتربت نقطة إشتعال جديدة تقرع طبول جولة جديدة من المواجهات في اليمن والشارع في مواجهة البنادق تفاصيل مثيرة

الاتحاد برس متابعات :

 


 


ساعة الصفر إقتربت نقطة إشتعال جديدة تقرع طبول جولة جديدة من المواجهات في اليمن والشارع في مواجهة البنادق تفاصيل مثيرة 


شدّد المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات، اليوم الخميس، على الحشد الجماهيري الكاسح يوم غدٍ الجمعة في ساحة العروض بمدينة عدن، استجابة لدعوة الهارب عيدروس الزبيدي، الذي لا يزال مكان تواجده يكتنفه الغموض، في خطوة تعكس حالة التأهب القصوى داخل أوساط المجلس.


وأكد اجتماع لما يُسمّى بـ**«الأمانة العامة لهيئة رئاسة الانتقالي»** أن فعالية الجمعة تمثل إعلان مواجهة مفتوحة ورفضاً قاطعاً لأي محاولات تهدف إلى إقصاء الانتقالي من المشهد السياسي أو فرض ما وصفه بـ**«الوصاية السعودية»** على المحافظات الجنوبية، في تحدٍ مباشر للتحركات والتدخلات الأخيرة التي تقودها الرياض.


 


واعتبر الاجتماع أن النزول إلى الشارع لم يعد خياراً، بل حقاً أصيلاً وأداة ضغط سياسية، للتعبير عن ما وصفها بـ«التطلعات المشروعة»، مؤكداً أن الجماهير ستكون الفيصل في فرض المعادلة الجديدة على الأرض.


وفي لهجة تصعيدية غير مسبوقة، وجّهت الأمانة العامة تحذيراً شديد اللهجة للقوات الموالية للسعودية، من مغبة اتخاذ أي إجراءات أمنية أو عسكرية لإعاقة الفعالية أو التضييق على المشاركين، محملة إياها المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد محتمل.


وأكد البيان أن أي محاولة لقمع الحشود أو كسر إرادة الشارع ستُقابل بردود فعل حازمة، في إشارة واضحة إلى أن المجلس الانتقالي مستعد للذهاب بعيداً في المواجهة.


 


ويرى مراقبون أن دعوة الانتقالي إلى الاحتشاد الشعبي تمثل تحدياً مباشراً للإجراءات العسكرية السعودية الأخيرة، خصوصاً بعد مساعي تحجيم نفوذه سياسياً وأمنياً في عدن.


وبحسب المراقبين، فإن تظاهرات الجمعة قد تتحول إلى معركة إثبات وجود، يسعى من خلالها الانتقالي إلى استعادة زمام المبادرة، والرد على الضغوط العسكرية والسياسية عبر استعراض ثقله الشعبي وفرض نفسه لاعباً لا يمكن تجاوزه، مهما بلغت حدة الإجراءات المفروضة عليه.


وتنذر هذه الدعوة بمزيد من التوتر والانفجار في عدن، في ظل احتدام الصراع بين أدوات التحالف، وتحول الشارع إلى ساحة صراع مفتوحة، حيث لم يعد الخلاف سياسياً فقط، بل بات صراع إرادات قد يجرّ المدينة إلى مواجهة مفتوحة العواقب.