العناوين:

فضيحة كبرى في قضية فساد بملايين الدولارات بطلها طارق عفاش وأحمد دويد

فضيحة كبرى في قضية فساد بملايين الدولارات بطلها طارق عفاش وأحمد دويد

الاتحاد برس متابعات :

 


فضيحة كبرى في قضية فساد بملايين الدولارات بطلها طارق عفاش وأحمد دويد 


تكشفت، وفقًا لما أورده إعلاميون وناشطون، تفاصيل خطيرة لما وُصف بأنه فساد ممنهج ونهب منظم يقوده عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد ما يُسمى قوات “المقاومة الوطنية – حراس الجمهورية” طارق صالح، في واحدة من أكثر الفضائح إثارة للغضب، والتي تعكس – بحسب مراقبين – كيفية تحويل المناصب العامة إلى أدوات للإثراء العائلي.


 


رئيس تحرير صحيفة الشارع، نائف حسان، فجّر هذه القضية، كاشفًا عن فرض جبايات غير قانونية تصل إلى مليون دولار على كل سفينة مشتقات نفطية تصل إلى ميناء المخا غرب تعز، عبر صهر طارق صالح، في مشهد وصفه بأنه بلطجة اقتصادية مكتملة الأركان.


وقال حسان، في مقطع فيديو نشره على صفحته الرسمية في “فيسبوك”، إن طارق صالح قام بتعيين صهره أحمد دويد مشرفًا فعليًا على ميناء المخا، ومنحه صلاحيات مطلقة حولته إلى الحاكم الحقيقي للميناء، بما في ذلك السيطرة على خزانات محطة الكهرباء الحكومية، التي جرى استغلالها كمصدر ابتزاز للتجار.


 


وأوضح أن دويد يقوم بتأجير الخزانات لتجار المشتقات النفطية مقابل 140 دولارًا عن كل طن ديزل، ما يعني أن السفينة الواحدة المحمّلة بنحو 10 آلاف طن تُجبر على دفع 1.4 مليون دولار، في جباية وصفها بأنها سطو مكشوف على المال العام.


 


وأضاف أن هذه العمليات تدر على صهر طارق صالح ما يقارب 14 مليون دولار شهريًا، في ظل وصول سفينة واحدة كل ثلاثة أيام إلى الميناء، مؤكدًا أن التجار يُمنعون بالقوة من تفريغ شحناتهم في حال رفضوا دفع هذه الإتاوات، رغم أن الخزانات تعود لمحطة المخا الحكومية وليست ملكًا خاصًا لدويد أو غيره.


وأشار حسان إلى أن الفساد لم يتوقف عند هذا الحد، بل شمل عرقلة متعمدة للاستثمار، حيث جرى منع مستثمرين من محافظتي تعز وإب من تنفيذ مشاريع لبناء مصافٍ وخزانات ومنشآت نفطية خاصة على سواحل المخا، في محاولة واضحة للإبقاء على الاحتكار العائلي للنهب.


 


وتابع أن طارق صالح عزز هذا النفوذ العائلي بتعيين صهره الآخر صادق الأكوع مسؤولًا ثانيًا في الميناء، فيما جُرّد مدير الميناء الرسمي عبدالملك الشرعبي من أي صلاحيات، ليصبح مجرد اسم بلا سلطة.


 


وختم حسان رسالته بتصريح شديد اللهجة موجّهًا حديثه إلى طارق صالح بالقول: “ميناء المخا الاستراتيجي، التابع لمحافظة تعز، ملك لليمنيين كافة، وليس إقطاعية خاصة بك ولا بأصهارك، ولا حق لك في تحويله إلى مزرعة فساد عائلية”.