الاتحاد برس متابعات :
الخائن علي محسن الأحمر في قصر معاشيق عدن وعودته إلى واجهة المشهد لتولي هذه المهمة
أفادت مصادر مطلعة بأن اسم علي محسن الأحمر، الذي تصفه أطراف جنوبية وسياسية واسعة بـ«الخائن»، طُرح بقوة ضمن خيارات تشكيل اللجنة العسكرية العليا، المقرر أن تتولى مهمة هيكلة ودمج التشكيلات العسكرية الموالية للإمارات، تحت مظلة وزارة الدفاع التابعة للحكومة الموالية للسعودية.
وأضافت المصادر أن دوائر سعودية تدفع باتجاه إعادة إدخال علي محسن الأحمر إلى المشهد العسكري، مبررة ذلك بامتلاكه علاقات سابقة مع قيادات عسكرية جنوبية، تسعى الرياض – بحسب المصادر – إلى إعادة توظيفها لقيادة أو الإشراف على تشكيلات عسكرية موالية لها، بعد إعادة هيكلتها.
وأشارت المصادر إلى أن طرح اسم علي محسن الأحمر، الذي يُعد من أكثر الشخصيات إثارة للجدل ويُحمّله خصومه مسؤولية أحداث وحروب سابقة، من شأنه أن يُفجّر موجة غضب جنوبي واسعة، نظرًا لحساسية اسمه وارتباطه الوثيق بحرب صيف 1994، وما خلفته من آثار سياسية وعسكرية لا تزال حاضرة في الذاكرة الجنوبية.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار فريق عسكري سعودي في تنفيذ مهامه في محافظتي عدن وشبوة، حيث يعمل على تفكيك الفصائل العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، ودمجها ضمن قوات “العمالقة” أو تشكيلات عسكرية جديدة، يُراد لها أن تكون خاضعة بشكل كامل لوزارة الدفاع في عدن، في إطار ترتيبات عسكرية وأمنية تعيد رسم خريطة النفوذ في المناطق الجنوبية.